الأحد , يناير 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع شبيب / وكالة شبيب /الكاتب محمود الشمايلة وقع مساء الأحد الماضي في المكتبة الوطنية كتاب «نسوان حارتنا» !!!!

وكالة شبيب /الكاتب محمود الشمايلة وقع مساء الأحد الماضي في المكتبة الوطنية كتاب «نسوان حارتنا» !!!!

وكالة شبيب – لينا العساف
وقع الكاتب محمود الشمايلة مساء الأحد الماضي في المكتبة الوطنية كتاب «نسوان حارتنا» الذي تحدث فيه د. يحيى عيشان ود. حسين محادين ود. حربي المصري وأداره الشاعر جروان المعاني،وبحضور ضيف شرف للحفل الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي وقد حضرته والدة الشمايلة وبطلة قصصه .
received_460101974177960
في بداية الحفل قدم الشاعر د.حربي المصري إضاءة حول المجموعة أشار فيها إلى أهمية هذا النوع من الأدب في زمن أصبح فيه الدرهم والدينار ورقة التوت التي تستر عوراتنا في ظل الأدب المداهن والمتملق.
وأضاف المصري «هناك حيثُ تُطبخُ الحكايا على مساحات من الرؤى والحلم المعطر بقدور انضجتها شمسٌ ما غابت عن مركز الألق وعلى وقع ميجنا جنوبية عزفتها حناجرُ رجال ارتسمت على أكفهم خرائطَ الأمكنة حين كان الملحُ مسيرةً خطوط الطول والعرض على مرايا قامات وجبهات ما خدشتها أظافر تموز وما كبى الصبر فيهم منتصف الظهيرة.
بدوره تحدث الدكتور يحيى عيشان عن الذاكرة التي رصدت دقائق الاحداث ووثقت بوجدانية اسرار بيوت كانت مكشوفة لكننا لانراها، منوها الى البعد الدرامي الذي يكشف بشفافية عن حياة بسيطة لكنها عميقة.
واضاف عيشان:» استطاعت مخيلة الكاتب مساحة الهمته الدخول الي حياة الناس دون ان يتعرض لاصل القصة او يغير في احداثها ، اضافة الى ان الكاتب قد حافظ على الفهم العام وعالج الثقافات بمستوياتها المتعددة ووازن بين العقائد ووحدنا في هوية الاردني من اين ما كانت منابته»
واشار عيشان الى ان الحارة في عرف الكاتب هي امتداد من روح وجسد وانفاس تتسلل عبر حكايا مغزولة بحب وطن، وان حارة الكاتب هي حارة كل الاردنيين من شرقي النهر لغربيه ومن شماله لجنوبه ، فالحارة في مفهوم الكاتب هي سهول حوران وجبال الشوف وزرقة البحر اينما كان البحر في جنوبه او غربه ، وهي كل مدينة اردنية فلسطينية وهي وجع الخواصر وتعب الملامح المرسومة في صفحة الوجوه ، وهي ضحكة القلوب الممتلئة بندى صباحات الكرك ورائحة الطابون وكسرات الخبز المنقوع بالشاي المدخن فالكاتب من خلال كتابه اعاد كتابة اسماء كانت حتى الامس مغمورة بين فجرها وليلها ، لتصبح اليوم من خلال نسوان حارتنا عرسا كركيا يزغرد في سماء الوطن متلالا بحكاياها.

أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة د. حسين محادين تساءل عن سر الإبداع وخيط الإلهام الناظم بين أفكار الأدب الساخر الواخز في وطننا انطلاقا من وجع طملية ومرورا بغيشان والزعبي وليس انتهاء بالشمايلة الذي اعتبره محادين مع كتابه نسوان حارتنا نبضان راشحان من مسامات المكان ورويد الفرح في قرى الوطن..أهلا محبين.. وضيوف واجب؛ حنجرتان صاعدتان بجرأة من خطاب الشارع تماما كإطلالة حي الثلاجة الشاهق قِبالة قلعة الكرك.

وختم محادين ان حكايات الحارات عود ثقاب يُوقد ذاكرة الأمس الغافي فينا، مواجع وآهات كل النساء، أمهاتنا، حبيباتنا، لا بل واكتمال ذكورتنا معهن في مسيرة كل حضارات الأرض التي وقعت على جدران هذه القلعة الملهمة له بالمعاني الإنسانية النبيلة والصور العميقة لذكريات النساء التي تأبي الذبول في حواسنا جميعا.

وكالة شبيب

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

ثلاث إصابات متوسطة إثر حادث تصادم مركبتين على طريق اربد الزرقاء

ثلاث إصابات متوسطة إثر حادث تصادم مركبتين على طريق اربد الزرقاء أصيب ثلاث أشخاص بجروح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com