الخميس , أغسطس 13 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / نبض الأقلام / **مُساءلاتٌ ألقَت بِيَديها**/ بقلم الاديب باسم شتيوي !!!!

**مُساءلاتٌ ألقَت بِيَديها**/ بقلم الاديب باسم شتيوي !!!!

مُساءلاتٌ ألقَت بِيَديها ….
…..أيُّ السُفن سَتَركَب ……….وَفي أيِّ بَندٍ سَتُحسَب ؟؟؟؟؟؟……….مَتاعي ثَقيلٌ ولا مَطٍيَّه ….أهرُبُ مِنَ الظِّلِّ …..أسيرُ نَحوَ الشَّمس والفَضاءُ يَنحسرُ وَينكَمِشُ ويَتقعَّر ……….ألهثُ بِخُطى مُتَّزِنه ؟………………….أتَعَرَّق ……………وَهؤلاء الاغبياء على منأى مني ينظرون مُتسائلين:…………………. في أّيِّ سِجِلٍّ سَيُكتَب ………أين سَيذهَب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟………..والسماءُفوقَنا فيها أنْفَسُ ماغابَ عن أذهانهم …
……..فلم ينظروا الى فَوق فَزَلَّت أقدامُهُم ….فَسقطوا ….فآنكسرت ارادَتهم …..وَنبَتَ في مكانها مِن نَواصيهم في التَوِّ واللحظه طَحالبٌ زرقاءَ عَفِنه نَهِمه أتقَنَت فَنَّ الافتراس ……فنَهشت قُلوبَهم لِتُصبحَ هاماتُهُم فارغه كالكهوف التي جانَبَها الضِّياء…..وَلَو أنَّ نداءاً حقاً انبعثَ مِن تلكَ الرؤوس لَما سَمِعَ اصحابُها من شِدَّة وَقْع الصَدى الذي يَتَردَّد وَيتَردَّد ………فَيذوبُ قبلَ أن يُلامِسَ فيهِم مَكامن إنسانِيَّتهم وَيتبدَّد……….نَعم ..جوفٌ هُم ….رَكِبوا أُسوداً بِلا أعِنَّةٍ ولاسُروج وآطمأنوا على ظهورها …وأرسَلوا خُيولَهم وَسَرَّحوها …حتى أنَّ غَيرَهُم من الفقهاء والحكماء ..حاروا …وَهَروَلوا ..وَداروا …وَوَقفوا ………فلَمَّا أبصَروا ناباً يَقطُرُ سُمَّاً زُعافاً ………رَجَفَت اوصالُهُم جميعا ….فَتَواروا عَن أعْيُنِ بعضهم ..وما زالوا …وَهُم يَرتَعدون ….وَيأملون أن لا تفضَحُهُم عُيونُهم يوما ……………….._ لا تَطمأنُّوا كثيراً ..فأنتم ايضا تَقِفونَ بِباب الخِيار ::::::::::::::::::::::::……. ما بَينَ أن تَعيشوا اقزاماً بِهدوء…..أو أن تَنفُضوا عَنكُم غُبار هذا الموسم ..

بقلم الاديب باسم شتيوي

وكالة شبيب

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

بانتظار البراءة من كورونا…

  شبيب- بقلم: رفيقة القمر   أتكلم عن حياة أطفال كانوا يلعبون ويمرحون في الزقاق؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com