الإثنين , أبريل 12 2021
الرئيسية / شعر وشعراء / (أخوّة الإسلام) قصيدة لعلي عقل المحارمة

(أخوّة الإسلام) قصيدة لعلي عقل المحارمة

 

(أخوّة الإسلام)
بقلم الشاعر الأردني علي خالد عقل المحارمة
يقول الشاعر علي المحارمة حول القصيدة:
“القصيدة أدناه في ٢٣-١٠-٢٠٠٢…قلتها خلال زيارتي لعدة أصدقاء أحبة على قلبي في عراق الامة ..وفي عدة مدن ومحافظات …منهم من التحق بالرفيق الاعلى شهيدا بعون الله..ومنهم من ينافح ويكافح..أطال الله في أعمارهم”
وتالياً نص القصيدة:
ليت الأحبة في بغداد جيراني
إنْ هزني الشوق أدعوهم لأحضاني
أو ليت أني على المنصور باسقةً
قد يستظلون وقت القيظ أغصاني
إني أهنىء بغداد التي ولدت
هذي النماذج أشماسا لأوطاني
كيف الحلول وشعري ليس يسعفني
في وصف همتهم والنثر خلاني
لولا الأخوّة في الإسلام تربطنا
ما كان يأبه دجلاهم بعمانِ
يا منعم الخير جفت قدرتي وغدت
كل العبارات أقزاما لخذلاني
أنت الاصيل وكم في الأرض جوهرة
من حولها الناس تمضي دون حسبانِ
سبحان ربي الذي قد شاء واكتحلت
عيني بأكرم والزغرون والثاني
ثم السلام على أمي ومعذرة
والله يعلم قصدي يا ابن فرحانِ
والشيخ جبار لا تنسى تحيته
والكل أعني بسامراء إخواني
والمظهرية يا شوقي لمسجدها
والبدر مكتمل والجو روحاني
وابن الخزارج أمّ الناس في سحر
الله أكبر ما أحلاه قرآني
بلّغ سلمت تحياتي لديرتكم
والوالد الشهم لا تنساه عمرانِ
هذي الأمانة فاحرص أن تبلغها
واعذر بربك فالتقصير غطاني
يا لهف نفسي على الساعات مسرعة
مرت علينا ب-عانا قرب أركانِ
لله درك كم أبديت من شيم
هيهات يقدرها بالحق ميزاني
أشواق قلبي لكل الأهل أرسلها
والحج أولهم فالأخ قحطانِ
حسبي تشرفت بالوقاص واحتفلت
رقصا لأحمد أشعاري وأشجاني
كم في الحصيبة من أحباب هم ملكوا
عرش المشاعر ..بل والأحمر القاني
قل لي حميد ألا تذكر أبا فرح ؟
والمارشال رباح آل سلمانِ
الله أكبر هل في العمر باقية
حتى أراكم ولو في حلم ولهانِ
ثم السلام على بغداد ما خفقت
دقات قلبي وما رفت جناحانِ.

عن admin

شاهد أيضاً

من ذبح قصائدي….

  شبيب- غادة عقل ********* منذ صغري و أنا عاشقة للشعر كان ملاذي الوحيد في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com