الجمعة , نوفمبر 27 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / سليمان نصيرات يكتب…. الى كل مسؤول في الدولة الاردنية مفهوم المواطنة ومفهوم المجاميع البشرية السائبه

سليمان نصيرات يكتب…. الى كل مسؤول في الدولة الاردنية مفهوم المواطنة ومفهوم المجاميع البشرية السائبه

إلى كل مسؤول في الدوله الاردنيه
مفهوم المواطنة ومفهوم
المجاميع البشرية السائبه
( الولاء لما دون الوطن او لغير الوطن او الولاء للطائفة أو للحزب أو للقبيلة أو للجهويه هو ولاء لا وطني وانتساب لمجاميع بشرية غير منتظمة وغير منضبطة بدستور أو قوانين، وهو خيانه )
هناك 3.5 مليون وافد بين لاجئ وعامل في دوله عدد سكانها حوالي ثمانية ملايين وهذا يعادل 40% من عدد السكان.
هل تحتمل حتى الولايات المتحدة الأمريكية قدوم 120 مليون وافد إليها في عدة سنوات؟
كيف حدث هذا أيها الحكومات في بلد تقولون انه شحيح الامكانات حتى في المياه؟
أننا نقرع جرس الانذار

سليمان نصيرات

لا نضيف جديدا اذا قلنا أن الكيان الأردني تأسس بناء على عقد اجتماعي ما بين شعب شرقي الأردن والاسرة الهاشمية ممثلة في ذلك الوقت بالأمير عبدالله الذي قدم الى شرق الأردن من مملكة الحجاز.
وان هذا العقد ينص على أن يكون الحكم في البلد للهاشميين على أن يحافظوا على هذا الوطن وهذا الشعب ، وقد احترم الشعب الأردني هذا العقد والعهد التاريخي ولم يخل به للان في حين تغيرت دول وتغير حكام في المنطقة واستمر الأردن وشعبه محافظا على العهد.
كما أن الهاشميين حافظوا على العهد من طرفهم ووفروا الاستقرار للشعب الأردني ولقد كان الفضل الكبير لذلك إلى المرحوم الملك الحسين الذي يحيي الشعب الأردني هذه الأيام ذكراه بكل أسى وترحم عليه.
ان مفهوم المواطنة قام به الشعب الأردني بكل أمانة وأول واجبات المواطنة الانخراط في الجيش لحماية الوطن والدفاع عنه وعن من يقيم عليه ، كما قام الشعب الأردني ببناء دولة حديثة آمنة وبإمكاناته الذاتية المحدودة ، ووفر الملاذ الأمن للعديد من الاشقاء العرب الذين لحقهم الضيم والظلم.
وهذه ضمن حدود معينة لا تضر بأهالي البلاد يعد مقبولا ويمكن التعامل معه.
ان مفهوم المواطنة يعني أن تحب وطنك الذي نبت من ترابة وستدفن في ترابه. وليس هو جسر مرور لتجني المال ثم تغادر ، فهذه علاقة طارئة مرتبطة بموضوع الحاجة أو التكسب والرزق أو اللجوء بحثا عن الأمن والأمان الذي لم يوفره وطنك لك.
ان هذه الحالة تخلق مجاميع بشرية سائبة لا توجد لديها روح المواطنة ولا تقوم بواجبات المواطنة , وهذا أمر خطير جدا على مستقبل البلد وعلى آمنة واستقراره.
فهذه المجاميع عند حزها ولزها يغادروا البلد بحثا عن مكان آخر أكثر أمنا أو رزقا ولا يبقى للدفاع عن البلد سوى مواطنيه الذين لا خيار آخر لهم.
ان آخر أحصاء للسكان في الأردن أعطى مؤشرا خطيرا ينبغي أن يدق ناقوس الخطر للحكومة ومجلس النواب وصاحب القرار قبل كل شيء , فقد أظهر الإحصاء انه هناك مجاميع بشريه منفلتة لا هوية لها قدموا للبلد للعمل واللجوء من سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر تزيد عن 3.5 مليون شخص وهذا يمثل أكثر من 40% من مجمل سكان الأردن , وهذا أمر خطير جدا ويهدد الهوية الأردنية ومستقبل الدولة الأردنية على المدي القصير والمتوسط.
ان الدول تبنى على فكرة المواطنة وما لها من حقوق وما عليها من واجبات، ولا تبنى على مجاميع بشرية لا يوجد بينها رابط واحد .
كيف وصلنا الى هذا المستوى ؟
ومن المسؤول؟
وكيف يسكت السلطات التنفيذية والتشريعية عن هذه المتغيرات الخطيرة التي تهدد أسس الدولة الأردنية كيانا ونظاما وتهدد أسس العقد الاجتماعي ما بين الشعب والحكم ؟ وتتناقض مع نص وروح الدستور الأردني , فهؤلاء ليسوا طرفا في هذا العقد ولن يكونوا طرفا فيه .
ان كافة الدول تحافظ على حقوق مواطنيها أولا وقبل كل شيء قبل النظر للوافد مهما كان سبب وجوده الطارئ على الأرض الأردنية.
ان الشعب ينتظر تفسيرا وموقفا واضحا وصارما تجاه تلك المجاميع البشرية التي تتزايد في البلد دون النظر للعواقب ، فالموضوع ليس منح ومساعدات قادمة قد يستفيد منها المواطن الأردني كما يدعي بعض المسؤولين ، وانما الموضوع مستقبل الدولة والشعب والنظام.
اللهم إني بلغت ! اللهم فاشهد !!!.

رئيس مجلس الإصلاح الوطني – الطريق الثالث

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

د. بسام روبين يكتب… إعتذار ماكرون متطلب إجباري لمنع تدحرج الأزمة !!!

د. بسام روبين يكتب… إعتذار ماكرون متطلب إجباري لمنع تدحرج الأزمة !!! ربما ارتكب الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com