الجمعة , نوفمبر 27 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الى الحكومة وطاقمها الاقتصادي ازمة الاقتصاد ، ام الازمات ، والنتيجة الحتمية ايضا لكافة الازمات سليمان نصيرات

الى الحكومة وطاقمها الاقتصادي ازمة الاقتصاد ، ام الازمات ، والنتيجة الحتمية ايضا لكافة الازمات سليمان نصيرات

الى الحكومة وطاقمها الاقتصادي
ازمة الاقتصاد ، ام الازمات ، والنتيجة الحتمية ايضا لكافة الازمات
سليمان نصيرات

ازمه بنيوية في الاقتصاد
ان معظم الدول العربية والاردن في مقدمتها تعاني من ازمات اساسيه وبنيويه مترسخة على نطاق مؤسسات الحكم والمجتمع , بعضها خلقها المستبدون , وبعضها خلقها المجتمع , وبعضها من مخلفات عهد الاستعمار , وللأسف فان الحكومات كرست ورسخت هذه الازمات المزمنة التي تعرقل تقدمنا للأمام وتؤخرنا, وتفتح الطريق امام كل الاحتمالات في المستقبل , وما نراه في بعض الدول العربية من تدهور وانهيار لمنظومة الدولة هو نتاج لتلك الازمات.

الخصخصه وبيع القطاع العام
لقد بدأت تظهر بوادر تحولات اقتصادية متسرعة وغير مدروسة ومن جهات مشبوهة وغير مؤتمنه , في الاردن والعديد من الأقطار العربية على أثر فشل سياسيات الاقتصاد المركزي الموجه والمسيطر عليه من القطاع العام من خلال انتهاج سياسة اقتصاديات السوق , والتي تم من خلالها دمج برنامج خصخصة شابه السمسرة والفساد ولم يحقق اهدافه الاقتصادية .
كما ان تقديم بعض الحوافز الاقتصادية جاء لمصلحة المتنفذين والمشترين , ولم يستفد الشعب شيئا يذكر من هذا النهج الجديد, وانما اصبح الشعب اكثر فقرا , كما ان الضمانات القانونية التي قدمت كانت تركز على حماية المستثمر اكثر من تركيزها على حماية ثروات ومقدرات الوطن.

الانفتاح الاقتصادي المدمر ، مقابل الانغلاق السياسي
أما في الجانب السياسي فإن سياسية الانفتاح الموارب التي زادت من قدرات القطاع الخاص ، كان يفترض بها ان تقلص من هيمنة النظام السياسي واستبداده،
كما أنها من جانب آخر لم تفلح في دفع الحقوق المدنية والإنسانية والسياسية إلى المقدمة ، لتوفير مزيدا من الرقابة على الاداء السياسي والأداء الاقتصادي.

دخول الإسلام السياسي إلى الساحة
وفي هذا المجال وبسبب غياب دور الدولة ووجود حاله من الفراغ فإن دور حركات الإسلام السياسي بدأ يتعاظم وساهم في إعادة الحيوية إلى المجتمع المدني ، وبخاصة في اوساط الفقراء والطبقة الوسطى الدنيا وادى إلى إستنفار الجهات الحاكمة .
لاشك أن الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها معظم الأقطار العربية التي تؤدي إلى انسحاب الدولة من الإدارة المباشرة للفعاليات الاقتصادية والسياسية , ستساعد على دخول تيارات الإسلام السياسي لملء بعض الفراغ ، من خلال تطوير برامج معينة في حقول التعليم والدعم والتكافل الاجتماعي والتوعية الثقافية ، وفي هذا المجال لا يمكن الإنكار بأن جهود الحركات الإسلامية كانت ناجحة في أوساط تم تجاهلها وبشكل كبير من قبل الدولة خلال فترات سابقة.

رئيس مجلس الاصلاح الوطني – الطريق الثالث

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

د. بسام روبين يكتب… إعتذار ماكرون متطلب إجباري لمنع تدحرج الأزمة !!!

د. بسام روبين يكتب… إعتذار ماكرون متطلب إجباري لمنع تدحرج الأزمة !!! ربما ارتكب الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com