الأحد , نوفمبر 1 2020
الرئيسية / مقالات / سليمان نصيرات يكتب … من النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل

سليمان نصيرات يكتب … من النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل

من النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل
أكبر كذبة روجهتا الصهيونية العالمية ،في إطار الحرب النفسية، وتلقفها المثقفون العرب من علمانيبن ومتدينيين وغيرهم ،وبدأوا تردديها بدون مقارنة منطقية للقوة الكامنه للامه العربية التي ستنهض يوما ، وما بين قدرات اسرائيل المحدودة وعلى كل صعيد
سليمان نصيرات
ان أكبر كذبه سوقها علينا الصهاينه وتبناها المثقفون العرب عبارة وطنك يا اسرائيل من الفرات إلى النيل وربما اعجبهم السجع هنا والعرب مغرمين بالسجع في الكلام، وقالوا أنها مكتوبه على باب الكنيست وهذه أيضا كذبه ، وألان يروجون ان إسرائيل تسعي للسيطره على تلك المنطقة ولكن من خلال الاقتصاد.
ما هي أمكانيات اسرائيل للسيطرة من الفرات إلى النيل وهي عمليا لا تستطيع ذلك لا عسكريا ولا بشريا ولا ثقافيا.
ومن جانب آخر ما حاجتها لذلك اذا والصهيونية العالمية لا تسيطر فقط من الفرات إلى النيل ولكن تسيطر على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.
كل ما يطمح له اليهود حاليا وبعد اكثر من مئة سنه من مشروعهم واكثر من سبعين سنة من قيام كيانهم ان يقبلهم العرب كجسم طبيعي في المنطقه، ولكن المشكله لهم ان النظام الرسمي العربي قبلهم ومنذ فترة طويله ، وقد فشل في جر الشعوب إلى موقفه وبقيت الشعوب ترفضهم وهذه مشكلة النظام الرسمي العربي ومشكلة اسرائيل ومشكلة أمريكا في المنطقة، وهم يحاولون حاليا وحاولوا منذ فترة طويله من اقناع الشعوب العربية بعدم جدوى المواجهه مع اسرائيل من خلال الهزائم التي منيت بها الانظمه العربيه ووضعت فيها مسؤوليه الهزيمة على الشعوب العربيه بحجة أنها متخلفه وقبلية.
اما الان فقد اتخذوا مسارا جديدا لزج الشعوب في معمعة التطبيع والمنافع المتبادلة والعدو المشترك من خلال خلق اعداء جدد للعرب وخلق مشاريع اقتصادية مشتركة بين اليهود والعرب بذريعة النهوض باقتصاديات الدول العربية المنهاره لخلق جسور جديده بين الاسرائيليين والعرب من خلال الاقتصاد . وذلك استنادا على التزاوج ما بين المال العربي والعقل والتقنيه الصهيونية والغربيه
ان إسرائيل وأمريكا في سباق مع الزمن فقبول الانظمه لهم وهي ايله للسقوط هو ما يخيفهم ويقرب نهايتهم ، لذلك فهم معنيين بالحفاظ على الانظمه العربية بوضعها الراهن وإمكانية تحقيق التطبيع بالتدريج مع الشعوب العربيه من خلال التعاون الاقتصادي والمشاريع الإقليمية. وكل ما يدور في المنطقه من جهود امريكيه هو لجعل اسرائيل عضوا غير مرفوض من الشعوب العربيه وهذا يدار ليل نهار من قبل النظام الرسمي العربي وأمريكا والصهيونية العالمية.
والسؤال الاخير ، هل ينجحون في ذلك ويتمكنون من تدجين الشعوب العربيه؟.
رأيي الشخصي لا أعتقد ذلك.

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

القاضي المقدسي فواز ابراهيم نزار عطية يكتب … ما بيــــن مكـــة المكرمـــــة والقـــــدس

ما بيــــن مكـــة المكرمـــــة والقـــــدس قـــرآن يُتـــلى آنـــاء الليـــل وآنــــاء الليـــل وأطـــراف النهـــار بقلم القاضي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com