الخميس , أغسطس 6 2020
الرئيسية / مجتمع شبيب / هبوط لليرة التركية بشكل مفاجئ أمام الدولار قبيل بدء إجازة عيد الأضحى

هبوط لليرة التركية بشكل مفاجئ أمام الدولار قبيل بدء إجازة عيد الأضحى

إسطنبول- رويترز

هبطت الليرة التركية بشكل مفاجئ أمام الدولار قبيل بدء إجازة عيد الأضحى المبارك، على الرغم من ضعف الدولار ونزوله لأقل مستوى في عامين.

واقترب سعر صرف الليرة من 7 ليرات للدولار بعد إغلاق معظم التعاملات على الليرة في أوروبا مسجلا 6.985 مقابل الدولار عند الساعة الـ 1410 بتوقيت غرينتش، مساء الاثنين، وهو أقل مستوى منذ 13 مايو أيار، قبل أن يتراجع صباح الثلاثاء إلى 6.96 ليرة للدولار.

ووصف محللون الهبوط المفاجئ لليرة التركية بأنه يعكس ضغوط بيع مكبوتة بسبب تدخل الدولة باهظ التكلفة للحفاظ على استقرار العملة، وفقا لرويترز.

وسجلت الليرة التركية عند الساعة الـ 11:20 بتوقيت غرينتش 6.97 ليرة للدولار لتظل داخل النطاق الضيق الذي تحركت فيه خلال الشهرين الماضيين. وبحسب بيانات ومصادر، فإن هذا الاستقرار يرجع جزئيا إلى مبيعات البنك المركزي وبنوك حكومية لمليارات الدولارات.

ووفقا لحسابات مصرفيين ومحللين، فإن تكلفة ما يُطلق عليه التدخل في سعر الصرف بلغت حوالي 100 مليار دولار منذ أن بدأت في أوائل العام الماضي لتقلص احتياطي النقد الأجنبي للبنك المركزي.

وتراجع إجمالي احتياطي النقد الاجنبي إلى 49 مليار دولار من 81 مليار هذا العام وأدى ذلك إلى جانب التيسير الشديد للسياسة النقدية وانخفاض حاد لأسعار الفائدة الحقيقية لإثارة مخاوف من تنامي العجز في المعاملات الجارية لتركيا.

ولامست الليرة مستوى منخفضا قياسيا في السابع من مايو أيار، ما سرع بحث أنقرة عن تمويل أجنبي.

وقال محللون لدى كومرتس بنك إن موجة البيع التي حدثت في وقت متأخر أمس “دليل لا يتطرق إليه الشك في أن الليرة التركية تظل تخضع لضغوط قوية لخفض القيمة حتى إذا كانت تدخلات الحكومة بعيدة المدى… تمنع هذا من الظهور في أسعار الصرف”.

وأضافوا في مذكرة أن أسعار الصرف من الصعب التحكم فيها “في الأجل الطويل بدون نظام مكافئ يحظى بالمصداقية”.

وكانت الحكومة قالت إن البنك المركزي ربما يتدخل لتحقيق استقرار في العملة وقال البنك ذاته إن الاحتياطيات ستتقلب في أوقات استثنائية مثلما حصل أثناء الجائحة

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

شبيب تنعى والدة الفاضلة عالية أبو حمّاد

  شبيب- إنتقلت إلى رحمة الله تعالى الحاجة: عاصمة الشيخ محمد الراميني / أم محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com