الجمعة , نوفمبر 27 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / نافذة الدكتور زهير شاكر / الاعلام العلمي والإبداعي الدكتور زهير شاكر التفكير الخلاق

الاعلام العلمي والإبداعي الدكتور زهير شاكر التفكير الخلاق

الاعلام العلمي والإبداعي الدكتور زهير شاكر
التفكير الخلاق

التفكير الخلاق و المنطقي :
التفكير الخلاق هو تفكير تخيلي ، يخلق أفكاراً وطرقاً جديدة عند النظر للأشياء أو التعامل معها. والتفكير الخلاق يربط الأشياء أو الأفكار التي لم تكن مرتبطة من قبل، وهو تفكير غير متواصل ومتشعب ، وقد اخترع ” إدوارد دي بونو””Edward de Bono -الذي يعد من الرواد في علم تعليم التفكير والتفكير الإبداعي- عبارة “التفكير العرضي” للتفكير الخلاق ولصقت به هذه التسمية . لأنه يتضمن قفزات جانبية في الخيال أكثر من التقدم المستمر في السلسلة المنطقية للتفكير.

والتفكير المنطقي أو التحليلي :
هو عملية مستمرة تسير خطوة بخطوة، كل خطوة منها تؤدي إلى الأخرى حتى تقترب ذهنياً من الحل الوحيد والممكن ، ويسمى التفكير المنطقي أحياناً ” بالتفكير المجمع “. وقد أسماه “دى بونو ” ” بالتفكير الرأسي” لأنك تسير بتفكيرك على طول الخط من حالة المعلومات لحالة أخرى منها .

كيف تنمى قدرتك على التفكير الخلاق :
إذا أردت أن تفكر بطريقه خلاقه أكثر فإن أول شيء تفعله هو أن تحلل نفسك وتعمل بدقه على فحص المعوقات الرئيسية للتفكير الخلاق وأن توجه لنفسك هذا السؤال:”هل أنا كذلك” ؟ وإذا كنت كذلك فكر في الطرق التي يمكنك أ ن تتغلب بها على الصعوبة بأن تركز على :
ـ التحرر من أي القيود.
ـ تنشيط عقلك لخلق الأفكار الجديدة .
ـ تأخير تكوين الرأي حتى تكتشف بدقه الأفكار البديلة.

الطرق المستخدمة في التفكير الإبداعي :

كيف تفكر بطريقة إبداعية ؟
وهل من وسيلة للحصول على أفكار إبداعية ؟
لقد تضافرت جهود المعنيين بالإبداع والتفكير الإبداعي في وضع عدد كبير من الطرق المختلفة للتفكير الخلاق والمبتكر . وحتى اليوم ما زالت تأتي بالجديد والحديث من الطرق ، ومن أشهر هذه الطرق :

1.المحاكاة
إن الأفكار الجديدة إنما هي عالة على أفكار أخرى سابقة لها . فالمبدعون العظماء كانوا يحاكون ويقلدون من سبقهم ، وهنا تأتي أهمية تشييد الأفكار الجديدة على ما بناه الآخرون ،فالأفكار الأصلية جاءت طبيعية للسعي الحثيث والمطاردة المتلاحقة لإبداع السابقين ، يقول إسحاق نيوتن مكتشف الجاذبية الأرضية :

” إذا كنت أرى بعيداً فذلك لأني أقف على أكتاف العظماء ”

فلا عيب في التقليد ومحاكاة الآخرين ، فليس هو التقليد الأعمى إنما هو الرغبة في الوصول للأفضل ،وهكذا هي الأفكار في حركة دائمة ومتجددة ، ويبني بعضها علي بعض في تطوير مستمر . ونصيحتنا إليك أن تقلد أفضل الموجود ثم تعدل ، ومتى ما وصلت إلي الصورة الأفضل أصبحت لك وتعرف بك .
ولعلك تلاحظ أن كثيراً من المخترعات الحديثة جاءت من تقليد الطبيعة ومحاكاتها ? ! إذ يمكنك أن تشبه المشاكل والحلول المبتدعة بشيء ما في الطبيعة فصناعة الطائرات جاءت محاكاة لتحليق الطيور في الفضاء ، وهكذا الغواصات في أعماق البحار جاءت تقليداً للحوت العظيم ، وبالمثل جهاز الرادار الذي يضاهي حيوان الخفاش في حساسيته وقدرته على الإحساس بالآخر . فالطبيعة خلق جذاب يغريك بالمحاكاة ، كما أن الاستفادة مما عند الآخرين أمر مطلوب .
والأمر يصدق أيضاً في أعمال الفن والأدب والشعر والنثر ، إذ الناشئ المبتدئ يقتفي أثر الرواد في الطريق حتى يتعرف على الطرق والمسالك التي اتبعوها فيتجافى عن الوعر منها ، ويسلك السهل الموصل للهدف بأيسر السبل حتى يمتلك زمام ناصيته ، وتتوفر لديه ملكة الإبداع والابتكار .

2.عكس المشكلة
إن العالم مليء بالمتناقضات ، فالأفكار والمفاهيم والسمات والمواصفات ليس لها معني بدون أضدادها ، فبأضدادها تتميز الأشياء ، ليس هذا فحسب بل كما ذكر في الأمثال أن طلب الريادة والقيادة يوجب تعلم كيف تكون تابعاً ، ولكي تكون ناجحا اقتصادياً لا بد أن تتعلم العيش ببساطة ? وهكذا .

ضع المشكلة بشكل عكسي ، غير العبارات الموجبة إلي سالبة ، فإذا كانت طبيعة عملك تقتضي خدمة الزبائن فضع قائمة بكل الطرق الممكنة لجعل خدمة الزبون سيئة ، وستحصل على بعض الأفكار الرائعة لتحسين الخدمة .

ابحث عن الشيء الذي لم يعلمه الآخرون ، فمثلاً فاق اليابانيون نظراءهم الأمريكان في صناعة السيارات الصغيرة ذات الوقود الاقتصادي وعملت شركة Apple الشيء الذي لم تعمله شركة IBM للحاسب الآلي .

غير الاتجاه أو موضع انطباعك ووجهة نظرك . يمكن أن يحصل هذا بالدوران حول الأفكار والأشياء أو بعمل شيء آخر .

اجعل الهزيمة انتصاراً والانتصار هزيمة ، فإذا حصل شيء ما غير جيد فكر في الأشياء الإيجابية لهذه الحالة ، ولنفترض أنك فقدت كل ملفات جهازك الحاسب الآلي ، ما الشيء السار في ذلك ؟ ربما ستقضي وقتاً أطول مع عائلتك أو تشتري برنامجاً لحماية جهازك مستقبلاً .

استخدم العبارة ( ماذا لو ?. ؟ ) ، إنها وكزة الخيال الجامح الذي لا تحدده حدود ولا تقف أمام مده بحور ?. فماء البحر المالح ماذا لو أصبح حلواً عذباً ؟!

وبطريقة أخرى يمكنك أن تضع قائمة بالأشياء أو الأفعال المتضادة التي يمكن تطبيقها للمشكلة التي تحت الدراسة بسؤال نفسك ( ماذا لو؟) مثلاً :
-ماذا لو تغير ما نعقده حول هذه المشكلة من سلبياً و أصبح إيجابياً ؟‍
– ماذا لو قصرنا المشكلة علي فئة معينة من المجتمع بدلاً من تعميمها ؟
– ماذا لو قرأنا المشكلة من النهاية إلي البداية أو بدأنا بالحديث عن النتائج قبل المسببات ؟
إن طريقة عكس المشكلة أو قلبها تعين على النظر إلي المشكلات ومن بعدها الحياة بصورة جديدة تجمع بين حناياها المتعة والطرافة ، بالإضافة إلي الخروج من القوالب الجامدة والقواعد الصارمة إلي الفضاء الرحب والخيال الخصب .

3-قبعات التفكير الستة
هذه الطريقة مفيدة للتفوق والنجاح في المواقف العملية والشخصية ، وفي نطاق العمل أو المنزل ، وتقوم هذه الطريقة بتوجيه الشخص إلي أن يفكر بطرقة معينة ثم يطلب منه التحول إلي طريقة أخرى ، أي أن الشخص يمكن أن يلبس أياً من القبعات الست الملونة التي تمثل كل قبعة منها لوناً من ألوان التفكير .
وتعزى هذه الطريقة إلي ” إدوارد دو بونو “أيضاً. وإليك ملخصاً لهذه الطريقة من كتابه قبعات التفكير الستة .

القبعة البيضاء :
وهي تفكير المعلومات والحقائق والأرقام والإحصاء دون إعطاء ذلك كله صبغة معينة ، أو محاولة استغلالها للانتصار لفكرة أو دفع أخرى ، ويجب أن تكون هذه المعلومات متصلة تماما بالموضوع .

القبعة الحمراء :
وتعني التعبير عن الانفعالات والمشاعر والعاطفة والحدس والتخمين والظنون . وأن هذا النوع من التفكير موجود ، ويجب الإقرار بوجوده ، ويجب التعامل معه تحت الملاحظة والضبط ?.. لا تسألني : لماذا ؟ ولكن أريد التعامل مع هذا الشخص فقط? إن هذا النقاش يحدث في جو من الارتياب والشك .ماذا يحدث لو أجرينا نفس النقاش في جو من الثقة ؟

القبعة السوداء :
هذه القبعة يرتديها الناس أكثر الأوقات ، فهي تتساءل عما يجعل الفكرة المطروحة غير مجدية ، إنها قبعة الحكم السلبي علي الأمور ولكن لسبب ما ?? فالنقد في القبعة الحمراء لأسباب انطباعية شعورية . أما القبعة السوداء فهناك أسباب منطقية .

القبعة الصفراء :
تتساءل هذه القبعة : لماذا سوف تنجح الفكرة أو المشروع ؟ إن هذه القبعة تبين السبب الذي يجيز القول بنجاح الأمر المطروح ? إنها أمل بالمستقبل ولكن لسبب .فإذا حصل مثلاً أمر نبغضه جداً فيمكن حسب تفكير هذه القبعة أن نقول : مما يسرني أن هذا الأمر حدث ولم يعد لدينا أي ريب حوله.

القبعة الخضراء :
وهي قبعة الابتكار والإبداع ?.. إن هذا النوع من التفكير يشمل الاقتراحات والبدائل واستثارة التفكير ، أنها تتحرك من فكرة إلي فكرة للبحث عن بدائل أو حلول أخرى ، واللون الأخضر يذكرنا بالنبات ?? بالعشب ?.. بالنمو والحركة ، إنه التغير والخروج من الأفكار القديمة إلي ساحة الأفكار الجديدة المتولدة .

القبعة الزرقاء :
إنها تتساءل وتبحث عن التفكير اللازم للوصول إلي النتيجة ، فهي توجه كل الحديث وتعطي الفرصة المناسبة لجميع أنواع التفكير ، وتنتبه إلي الانزلاق أو الابتعاد عن الموضوع ، فصاحب هذه القبعة يكيف أنواع التفكير حسب الظروف ، فعندما يكون الحاضرون شديدي الانفعال تجاه الموضوع يعطي الفرصة لتفكير القبعة الحمراء حتى يقدموا ما عندهم من مشاعر وظنون .

4-العصف الذهني
لقد أصبح مصطلح العصف الذهني Brainstorming من المصطلحات الشائعة الاستعمال للتعبير عن التفكير الإبداعي ، بل يكاد ألا يخلو مؤلف من الإبداع أو التفكير الإبداعي من ذكر طريقة العصف الذهبي كإحدى الركائز الأساسية في هذا النوع من التفكير ، هذا وتعتمد طريقة العصف الذهني علي توليد أفكار كثيرة من خلال مجموعة محددة من المشاركين على أساس تعليق الأحكام أو تأجيل نقد الأفكار إلي نهاية الجلسة ، فلا يسمح بكبح أو تثبيط الأفكار المولدة أو إصدار حكم عليها إلي أن يتوفر عدد كبير من هذه الأفكار أو الحلول المطروحة للموضوع تحت الدراسة ، إذ يتم تقييد كل الأفكار دون نقد إلي نهاية الجلسة ، وهذه هي الطريقة المعتادة لجلسة العصف الذهني ، فالعصف الذهني عبارة عن عملية متطورة لإنتاج وتوليد أفكار جديدة ، وذلك باستخدام مجموعة من القواعد والمبادئ المعينة التي تحفز وتشجع الأفكار الجديدة التي لا يتم الحصول عليها في الظروف المعتادة .
قواعـد العصـف الذهـني
لجلسات العصف الذهني قواعد وآداب ينبغي الالتزام بهـا ، للحصول علي أفضل النتائج والحلول ومنها :
1- تأجيل الأحكام المسبقة أو منعها .
2- تشجيع الأفكار الشاذة والمغالية .
3- تشييد البناء على أفكار الآخرين .
4- الكم مقدم على الكيف والنوع .

1- تأجيل الأحكام المسبقة أو منعها .
لا يسمح بنقد الأفكار ولو كان بعضها ساذجاً أو شاذاً ، فبدلاً من صرف الطاقة الدماغية الثمينة في نقد الأفكار المولدة يتم الاحتفاظ بها في توليد الأفكار والحلول وإنتاجها ?. فالأفكار التي تبدو للوهلة الأولي غير صالح يمكن أن تكون في بعض الأحيان ذات فائدة عظيمة عند تعديلها .إن تعليق الأحكام سيشجع الآخرين على مشاركة أفكارك الخاصة ، وقد وجد أنه في بعض الأحيان أن الأفكار الأصلية تكون قريبة للسطح عند تعليق أو كبح لجام الأحكام .

2- تشجيع الأفكار الشاذة والمغالية :
كما أنه بالإمكان ترويض الفرس الجموح فإن الأفكار الجامحة أو الشاذة يمكن توليفها وتهذيبها بشكل أيسر من إنتاج فكرة صالحة للوهلة الأولي .لا توجد أفكار سخيفة أو مضحكة جداً ، بل توجد أفكار يمكن الضحك معها لا عليها ، وجلسات العصف الذهني تحتم علينا دائماً أن نسجل أي أفكار غريبة أو غير مألوفة ، بل ونغالي فيها ونمنع الصدام معها أو تسفيهها ??.! إن الأفكار الغريبة تسهم بشكل أفضل في إثارة أسلوب جديد في التفكير ، ومن السهل ترويضها لصالح الأفكار الأصلية ، إذ إن الأفكار الأصلية تحفز بمثل هذه الأفكار .

3- تشييد البناء على أفكار الآخرين :
أن نكون مستمعين رائعين أمر محمود ، وأن نستخدم أفكار الآخرين للبناء عليها واكتشاف الأفكار الرائعة فذلك شرط مطلوب . فالأفكار أخوات بعضها تأخذ بزمام بعض ، فالجميع بينها سيضيف أفكاراً زائدة لكل فكرة ، كما أنه سيحفز الآخرين لطرح أفكارهم الملهمة .إن كل فكرة موضوعة في جلسة العصف الذهني لا بد أن يكون لها مبدأ ومفهوم تستند إليه ، وعدم الاستفادة من هذه الفكرة أو تلك قد يفوت علينا فرصاً ويهدد أوقاتاً في سبيل الوصول إلي أفكار أصلية ، فكما أن الأفكار الغريبة يمكن تحويلها إلي حلول صالحة فإنه في الغالب يكون تبنى أفكار الآخرين أسهل من توليد فكرة أصلية تامة .

4- الكم مقدم علي الكيف والنوع :
إن جلسة العصف الذهني تعتمد بالدرجة الأولي على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار ، ومن هذه الأفكار المولدة ستكون هناك فرصة كبيرة للوصول إلي الأفكار الرائعة.ومهمتها هنا أن نتعود اصطياد كل الأفكار في غير تفضيل أو وصف ، وجمع أكبر قدر منها ، فالانسياب المتدفق للأفكار يقلل الرغبة في التقويم ، ويساعد على فقد كوابح الأفكار ، وقد قيل إن الأفكار الرائعة تأتي مع القوائم الكبيرة للأفكار المولدة ، والكم يولـد الكيف والنوع .

توليد الأفكار الجديدة:
أولا : احرص على الساعات الأولى من النهار
اجعل الساعات الأولى من عملك اليومي مخصص للتفكير في تطوير المؤسسة … بمعنى آخر لا تنشغل في هذه الساعات بأعمال بالإمكان عملها في الساعات الأخيرة من العمل أو في وسط العمل .
ثانيا :اجتماعات مبكرة
لتكن اجتماعاتك مع مرؤسيك أو مستشاريك في الساعات الأولى من العمل .
ثالثا : اقضي على قواطع التفكير
ومن أهمها الهاتف ، والمراجعين ، الزوار وذلك من خلال تخصيص وقت معين يخلو الإنسان بنفسه في العمل للتفكير والتخطيط.
.رابعا : رتب المعلومات
أن الفكرة الجديدة تحتاج إلى معلومات متوفرة فاحرص على ترتيب معلوماتك من خلال الأرشفة أو استخدام الحاسب الآلي .
خامسا : دفتر الجيب
يستفاد منه في كتابة الأفكار الجديد وترتيبها .
سادسا : المكان المناسب
للمكان دور مهم في توليد الأفكار ، فالمكان الهادئ يساعد كثيرا على التركيز .
سابعا : أوجد الحافز
وجود الحافز الدنيوي أو الأخروي له دور في إيقاد الحماس للعمل ومن ثم توليد الأفكار .
ثامنا : الحرص على الطاعات
الطاعات والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة توجد انشراحا في الصدر مما يؤدي إلى توليد الأفكار الجديدة.

إدارة الأفكار :
” تولد الأفكار في لحظات خاطفة وقد تتلاشى من مخيلتك إلى الأبد ما لم تسارع بتدوينها ، وقد تظهر الأفكار المثمرة في أغرب الأوقات ولن تبزغ هذه الأفكار دائما وأنت تعالج المشكلة المتعلقة بها، ولكن قد تواتيك ومضة من الاستبصار في الوقت الذي تكون فيه مشغولا بأعمال أخرى أو مشتركا في محادثة أو منصتا إلى محاضرة آو قائما بالتدريس أو عاكفا على قراءة كتاب أو مسترخيا بالمنزل ، وحتى لو بدت هذه الفكرة لحظة ورودها واضحة تماما أو مهمة للغاية بحيث يستحيل نسيانها فهناك دائما احتمال أن تضيع منك فيما بعد .لذلك حينما تنبن في عقلك نواة لفكرة احفظها مباشرة كتابة للاستفادة منها في المستقبل ، فالاحتفاظ بمذكراتك منظمة أبان البحث يستثير التفكير الناقد ويؤدي إلى اكتشاف أفكار جديدة……

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

تحفيز العقل بالاثراء الإبداعي الدكتور زهير شاكر التفكيــــــــــر الابتكاري

تحفيز العقل بالاثراء الإبداعي الدكتور زهير شاكر التفكيــــــــــر الابتكاري إن التفكير الابتكاري يعد أحد أهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com