الثلاثاء , أغسطس 11 2020
الرئيسية / صحة ودواء / العالم يضج من وطأة كورونا والخبراء يحذرون

العالم يضج من وطأة كورونا والخبراء يحذرون

 

شبيب-

حذر كبير خبراء الأوبئة الأميركي أنتوني فاوتشي الثلاثاء من التسرع في تخفيف تدابير الإغلاق فيما تحدت روسيا والهند ارتفاع عدد الوفيات من جراء جائحة كورونا وسمحتا بالبدء بالعودة إلى العمل.

وقال فاوتشي إنه حتى الخروج المتأني من حالة الإغلاق التي تشل الاقتصاد قد تتسبب بموجة ثانية من فيروس كوفيد-19.

وأقر في جلسة عن بعد مع لجنة في مجلس الشيوخ بأن عدد الوفيات المسجلة في الولايات المتحدة قد يكون أعلى من الحصيلة الرسمية البالغة 80 ألف وفاة، وهي الأعلى في العالم.

وعلى الرغم من رغبة الرئيس دونالد ترامب الواضحة في إعادة تشغيل عجلة الاقتصاد، حذر فاوتشي من أن “التداعيات يمكن أن تكون خطيرة جدا” في حال قررت ولاية أو مدينة أو منطقة إعادة فتح منشآتها الاقتصادية قبل أن توافر الظروف اللازمة.

وجاء ذلك بعد دعوة منظمة الصحة العالمية إلى “اليقظة التامة” والتحذير من موجة ثانية بعد أن تخطى عدد الوفيات في العالم 286 ألفا، وفيما بدأت روسيا تخفيفاً حذراً لإجراءات العزل مع ارتفاع الإصابات لديها إلى أكثر من 232 ألف إصابة مؤكدة، لتصبح ثاني بلد من حيث الإصابات بعد الولايات المتحدة.

وأصبح بامكان كل منطقة روسية أن ترفع ببطء واعتباراً من الثلاثاء بعض القيود، لكن موسكو، البؤرة الرئيسية للوباء في البلاد مع 121301 إصابة، مددت العزل حتى 31 أيار/مايو.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديميتري بسكوف إصابته بالمرض وخضوعه للعلاج، فيما انتهت فترة الإجازة المدفوعة ليعاود بعض العاملين التوه للعمل.

وعلى غرار عدد متزايد من سكان العالم، بات وضع القناع الواقي والقفازات إلزامياً في وسائل النقل المشترك في العاصمة الروسية وكذلك في الأماكن العامة غير المفتوحة مثل متاجر المواد الغذائية.

– ناجية عمرها 113 سنة –

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن خطة لتحفيز الاقتصاد بقيمة 270 مليار دولار مع إعادة تشغيل عجلة الاقتصاد الآسيوي العملاق.

وأعادت الهند تشغيل شبكة السكك الحديد العملاقة في تحد للزيادة الأخيرة في عدد الإصابات، مع تسجيل 3600 إصابة الاثنين، بتراجع طفيف عن الأحد.

واصطف الركاب الذين ارتدوا أقنعة الوجه أو مناديل فوق أفواههم خارج محطة نيودلهي الثلاثاء، في انتظار فحصهم للتحقق من أعراض كورونا المستجد.

وقال المصور أجاي ديواني الذي علق في غازي أباد، إنه سار لأربع ساعات للوصول إلى المحطة.

وقال لوكالة فرانس برس وهو يحمل حقيبة ظهر ويسحب حقيبة بعجلات، “لم أتلق راتبي منذ شهرين ومالك المنزل يلح في طلب الإيجار”.

في غضون ذلك، قالت إيران إنها ستعيد فتح المساجد لثلاث ليالٍ هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ آذار/مارس، بعد أن كافحت لاحتواء تفشي المرض الذي أودى بحياة أكثر من 6700 شخص لديها.

وفي كوريا الجنوبية التي تعد حملتها في مكافحة الوباء من الأنجح في العالم، تُستخدم بيانات الهاتف المحمول لتتبع زوار ملاه ليلية في سيول بعد تسجيل حالات جديدة تسببت بتأخير فتح المدارس.

وفي بريطانيا التي سجلت أعلى الوفيات المؤكدة في أوروبا، قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن التقارير الواردة من دور رعاية المسنين تشير إلى أن الحصيلة الحكومية التي بلغت نحو 32 ألف وفاة، هي أقل من العدد الإجمالي.

ومع ذلك، وردت أخبار مشجعة من إسبانيا مع تعافي معمِّرة لها من العمر 113 عاماً من الوباء. وقالت روزا، أبنة ماريا برانياس المولودة في الولايات المتحدة، لوسائل الإعلام الإسبانية إن والدتها “في حالة جيدة، تريد أن تتحدث وتشرح … لقد عادت كما كانت” قبل أن تمرض.

حذر كبير خبراء الأوبئة الأميركي أنتوني فاوتشي الثلاثاء من التسرع في تخفيف تدابير الإغلاق فيما تحدت روسيا والهند ارتفاع عدد الوفيات من جراء جائحة كورونا وسمحتا بالبدء بالعودة إلى العمل.

وقال فاوتشي إنه حتى الخروج المتأني من حالة الإغلاق التي تشل الاقتصاد قد تتسبب بموجة ثانية من فيروس كوفيد-19.

وأقر في جلسة عن بعد مع لجنة في مجلس الشيوخ بأن عدد الوفيات المسجلة في الولايات المتحدة قد يكون أعلى من الحصيلة الرسمية البالغة 80 ألف وفاة، وهي الأعلى في العالم.

وعلى الرغم من رغبة الرئيس دونالد ترامب الواضحة في إعادة تشغيل عجلة الاقتصاد، حذر فاوتشي من أن “التداعيات يمكن أن تكون خطيرة جدا” في حال قررت ولاية أو مدينة أو منطقة إعادة فتح منشآتها الاقتصادية قبل أن توافر الظروف اللازمة.

وجاء ذلك بعد دعوة منظمة الصحة العالمية إلى “اليقظة التامة” والتحذير من موجة ثانية بعد أن تخطى عدد الوفيات في العالم 286 ألفا، وفيما بدأت روسيا تخفيفاً حذراً لإجراءات العزل مع ارتفاع الإصابات لديها إلى أكثر من 232 ألف إصابة مؤكدة، لتصبح ثاني بلد من حيث الإصابات بعد الولايات المتحدة.

وأصبح بامكان كل منطقة روسية أن ترفع ببطء واعتباراً من الثلاثاء بعض القيود، لكن موسكو، البؤرة الرئيسية للوباء في البلاد مع 121301 إصابة، مددت العزل حتى 31 أيار/مايو.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديميتري بسكوف إصابته بالمرض وخضوعه للعلاج، فيما انتهت فترة الإجازة المدفوعة ليعاود بعض العاملين التوه للعمل.

وعلى غرار عدد متزايد من سكان العالم، بات وضع القناع الواقي والقفازات إلزامياً في وسائل النقل المشترك في العاصمة الروسية وكذلك في الأماكن العامة غير المفتوحة مثل متاجر المواد الغذائية.

– ناجية عمرها 113 سنة –

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن خطة لتحفيز الاقتصاد بقيمة 270 مليار دولار مع إعادة تشغيل عجلة الاقتصاد الآسيوي العملاق.

وأعادت الهند تشغيل شبكة السكك الحديد العملاقة في تحد للزيادة الأخيرة في عدد الإصابات، مع تسجيل 3600 إصابة الاثنين، بتراجع طفيف عن الأحد.

واصطف الركاب الذين ارتدوا أقنعة الوجه أو مناديل فوق أفواههم خارج محطة نيودلهي الثلاثاء، في انتظار فحصهم للتحقق من أعراض كورونا المستجد.

وقال المصور أجاي ديواني الذي علق في غازي أباد، إنه سار لأربع ساعات للوصول إلى المحطة.

وقال لوكالة فرانس برس وهو يحمل حقيبة ظهر ويسحب حقيبة بعجلات، “لم أتلق راتبي منذ شهرين ومالك المنزل يلح في طلب الإيجار”.

في غضون ذلك، قالت إيران إنها ستعيد فتح المساجد لثلاث ليالٍ هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ آذار/مارس، بعد أن كافحت لاحتواء تفشي المرض الذي أودى بحياة أكثر من 6700 شخص لديها.

وفي كوريا الجنوبية التي تعد حملتها في مكافحة الوباء من الأنجح في العالم، تُستخدم بيانات الهاتف المحمول لتتبع زوار ملاه ليلية في سيول بعد تسجيل حالات جديدة تسببت بتأخير فتح المدارس.

 وفي بريطانيا التي سجلت أعلى الوفيات المؤكدة في أوروبا، قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن التقارير الواردة من دور رعاية المسنين تشير إلى أن الحصيلة الحكومية التي بلغت نحو 32 ألف وفاة، هي أقل من العدد الإجمالي.

ومع ذلك، وردت أخبار مشجعة من إسبانيا مع تعافي معمِّرة لها من العمر 113 عاماً من الوباء. وقالت روزا، أبنة ماريا برانياس المولودة في الولايات المتحدة، لوسائل الإعلام الإسبانية إن والدتها “في حالة جيدة، تريد أن تتحدث وتشرح … لقد عادت كما كانت” قبل أن تمرض.

لقد تسبب وقف الأعمال التجارية والصناعية والعزل الاجتماعي في شل الاقتصاد العالمي، وبينما تعود قطاعات عدة الآن بحذر إلى العمل، يسود الحذر في الأسواق العالمية وسط مخاوف من موجة ثانية.

ورغم ذلك، يبدو ترامب متلهفاً لإعادة تشغيل الاقتصاد وسط ارتفاع حاد في البطالة. لكنه يواجه مقاومة، إذ حذر فاوتشي من عواقب وخيمة في حال عاد الأميركيون إلى العمل وعادت أنشطة الترفيه الجماعية قبل السيطرة على الوباء.

في هذه الأثناء، يتطلع المراقبون بقلق إلى ووهان، حيث ظهر الفيروس لأول مرة في أواخر العام الماضي، بعد أن سجلت المدينة الصينية أول إصابات بكوفيد-19 منذ استئناف الحياة الطبيعية فيها في 8 نيسان/أبريل بعد إغلاق استمر 76 يوماً.

وعلى الإثر، تحركت السلطات الصينية لاختبار مجمل سكان المدينة البالغ عددهم 11 مليوناً.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، حث عالم الأوبئة الأميركي الشهير لاري بريليانت الصين على أن تتبع نهجاً “شفافاً تماماً” مع المحققين الطبيين إذا كانت تريد تبديد الشكوك عنها بشأن انتشار المرض.

ويعتقد العلماء أن الفيروس انتقل من الخفافيش إلى البشر أو من حيوانات أخرى. ولكن سرت مزاعم غير مثبتة – روج بعضها ترامب – بأن المرض تسلل من مختبر في ووهان.

وقال بريليانت الذي ساعد في قيادة حملة منظمة الصحة العالمية للقضاء على الجدري قبل أربعة عقود، “يجب أن يُسمح لنا، وأن يُسمح للعلماء الصينيين بدراسة منشأ المرض”.ا ف ب

عن admin

شاهد أيضاً

للأسف: مليون مصاب والوفيات خمسين الفا قريباً…

  شبيب- عبّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم عيبريسوس عن قلقه العميق، اليوم، تجاه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com