الجمعة , يونيو 5 2020
الرئيسية / مجتمع شبيب / تمخض دهرا فولد فأرا الرد على مقال: التلفزيون الاردني الى اين

تمخض دهرا فولد فأرا الرد على مقال: التلفزيون الاردني الى اين

    شبيب_

تمخض دهرا فولد فأرا الرد على مقال التلفزيون الاردني الى اي بقلم الإعلامي: عبدالرحمن حسين وهدان

كنت أتمنى على صاحب مقال ” التفزيون الاردني إلى اين ” في أحد المواقع الإلكترونية والذي تم حذفه لاحقا وهذا مصيره لأن القاعدة الربانية تقول ” وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ” . لقد تم حذفه بعد ان مكث ساعات وأعطى انطباعا سيئا لمؤسستنا، فيا ليت صاحبنا تحلى في مقاله المليء بالأخطاء الإملائية بقليل من الإنسانية والواقعية ناهيك عما اقترفه بوصم زملائنا في المؤسسة بعدم الحرفية، ولعله يتعذر من أخطائه الاملائية أنها بسبب السرعة أو أن محرر الموقع ضعيف جدا وعلى العموم فإنه في كلتا الحالتين قد وقع هو ومقاله الهش وأوقع الموقع أيضا بما أراده من نسبة قلة الحرفية لكوادر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون . ويأبى الله إلا أن يكشف المرجفين في المدينة دائما وبالفعل كما يقال “ويكاد المريب ان يقول خذوني ” وإني لأتساؤل بداية، هل حينما شكر ولي العهد الأمير الحسين والذي غمرنا بأخلاقة الرفيعة – وقد وسمته سابقا في منشور صباحي بانه ” أمير برتبة ملك ” لما حباه الله به من صفات فاقت أقرانه- هل حينما شكر كل الإعلاميين المخلصين قد استثنى إعلاميي مؤسسة الإذاعة والتفزيون أو بعضهم؟ أو انه استثنى مديرها العام خصوصا ؟ تلك لعمري قسمة ضيزى . وعلى سيرة كلمة ولي العهد التي ذكرها حينما قال : ” الإعلاميين المخلصين “، فإن المدير العام وبالفعل من شدة تفانيه في عمله قد كان يوم الحظر الشامل بائتا في مكتبه لم يبرحه وهو على قدم وساق يشرف على كل شاردة و واردة، فجاءه خبر وفاة والدته ولم يستطع أن يخرج إلا بتصريح استثنائي لظرفه الخاص الأليم الذي الم به فخرج مع اخيه وابن اخته فقط ليواروا جثمان أمهما الطاهر تحت الثرى فرحمها الله . ورغم هذا المصاب الاليم عاد الى عمله ليكمل مهمته ولم يغادر المؤسسة وها هو الان ولساعة كتابة هذا المقال ما زال في مكتبة من البارحة استجابة منه للحظر الشامل الثاني الذي نحن فيه . هل هذا يعد من المخلصين يا سيدي أم إنه من الاستثناءات التي لقنوك إياها؟ سؤال يبقى بقيد الإجابه وها هنا الإنسانية . وأما الواقعية فكل ما أعجبك من كوادر المؤسسات الأخرى هم خريجون من مدرسة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وكذلك أغلب ما عند المؤسسات الإعلامية العالمية إنهم جميعا أو أغلبهم من هذه المدرسة، والشمس لا تغطى بغربال يا سيدي . ووصفك للزملاء عموما بعدم الحرفية والمهنية وضعف الأداء لهو تعد مطلق لأنه معلوم من الإدارة بضرورة أن كل مؤسسة فيها المبدع والمقصر وفيها المجتهد والمتكاسل وفيها وفيها، وما نشهده حاليا في المؤسسة هو تنوع جديد وهمة عالية واجتهاد وقد قاموا بتغطية الجائحة بكل اقتدار ومن كل المحافظات . وأما التحجج بكثرة اللايكات والاعجابات وأنها دليل على النجاح والتفوق فهي حجة من لا عنده مسكة عقل، فكلنا يعلم ان الراقصة لها من اللايكات والإعجابات على صفحتها ما ليس لشيخ الازهر ولا لبعض الرؤساء. واحيلك على صفحة معتوه عندنا وقد خرج من السجن حديثا لتعاطيه الممنوعات على المباشر ففيها من اللايكات والاعجابات ما ليس للمؤسسات التي ذكرت . وما هو التميز الذي يريده صاحب المقال ودافعوه في ظل أزمة معروفة وقراراتها معروفة؟ فهل نبهر الموضوع ونزيده حتى نحصل على التميز ؟ يعني هل نكذب حتى نتميز ؟ الذي يميز مؤسستنا وإدارتها للأحداث أنها لا تريد ان توقع المواطن في الضعف النفسي ولا الخوف ولا الهلع جراء كثرة الضيوف والمحللين وتناقضاتهم وطرح الاحتمالات المبنية على الظن والتوقعات التي لا تغني من الحق شيئا وتنوع الأراء التي لا تسمن ولا تغني من جوع . فقد بات الأمر واضحا ومكشوفا، قصة فايروس يجتاح العالم والعالم في تغير مستمر ولا يوجد لقاح وعلينا البقاء في البيوت حتى نحجم انتشاره واإن كل ما يعرض بخصوص الفايروس لا يتجاوز الا التهويل وتضارب الأقوال ما بين إنه مؤامرة أو غضب من الرب سبحانه أو إنه مسرحية أو تصفية حسابات دولية وغيرها كثير وفي النهاية لا يصب في صالح الوطن ولا المواطن . وبخصوص التصاريح وهي السبب في لب المقال وبيت القصيد وقد اظهرها صاحب المقال ويكأنها عصابة وشللية، أقول وأنا ابن المؤسسة ومضطلع فيها، إن ادارة المؤسسة ادركت ان العمل سيكون مقصورا على المعنيين والمختارين من المؤسسة كما هو حال العمل في باقي المؤسسات في ظل هذه الظروف وان التصاريح فقط لمن تحتاجه المؤسسه فقامت بتوزيع التصاريح على المعنيين ورأت ان كثرة التصاريح ستحمل ضعفاء النفوس الى تزوير بعضها والاتجار بالبعض الاخر وهذا ما حدث بالفعل في بعض المؤسسات فأراحت نفسها من هذا العناء وابتعدت عن هذه الشبهات وهي تشكر على ذلك فلم يكن توزيعها عشوائيا انما كان انتقائيا لمن هي بحاجتهم . وأما بخصوص من يرى في نفسه من أبناء المؤسسة انه قد تم تحييده في التصاريح ظلما فهو امر إداري محض، وله نظامه الداخلي وبامكانه أن يحله وبكل سهولة ولا يحتاج الامر الى تهويله و تحويله الى دراما مليئة بالتراجيديا والشللية فقد مللنا الحيل والتآمر واغتيال الشخصيات . والشيء بالشيء يذكر ان تناول شخص المدير العام بهذه الطريقة هو امر مدبر بليل ولنستعد وليستعد هو أي المدير العام لتهمة أخرى . يا ويحنا ما أظلمنا حينما نريد ان نغتال شخصية فنغتال مؤسسة باكملها فقط لإشباع رغباتنا المنبثقة من الشللية والمحسوبية، انت لست معي فأنت ضدي . وحتى نبقى في طور المهنية صدقني أني قادر على التصريح باسمك واسم من دفعك لهذا الجشاء ولكن تحياتي واحتراماتي لكم، كنت أتمنى أن تدعموا مديرنا العام في تجديده، وحمله لراية مساواة رواتب موظفي المؤسسة مع أقرانهم في مؤسسة المملكة،واقلها مواساته في مصابه بأمه رحمها الله، ولكن حمزة لا بواكي له . عبد الرحمن حسين وهدان معد ومقدم في الإذاعة الأردنية

عن admin

شاهد أيضاً

مدير الدوريات الخارجية يكرم طاقم دورية فرع دوريات معان

مدير الدوريات الخارجية يكرم طاقم دورية فرع دوريات معان كرم العقيد الدكتور حسام القاضي مدير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com