الإثنين , مارس 30 2020
الرئيسية / تربية وتعليم / اليونسكو تقدم خيارات التعليم البديلة في مواجهة اغلاق المدارس والجامعات عبر العالم

اليونسكو تقدم خيارات التعليم البديلة في مواجهة اغلاق المدارس والجامعات عبر العالم

 

شبيب-

اليونسكو هي المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة والتي تُعنى بالتربية والثقافة والعلوم عبر العالم، تواجه مثل مئات ملايين الطلبة وذويهم أخطار كورونا على التعليم، وثنائية الجدل بين أولويا الصحة: اغلاق المدارس والجامعات أم التعليم هو الأهم رغم المخاطر المحيطة…

تقدم اليونسكو عبر موقعها الألكتروني رؤيتها التي تتضمن الخيارات المتاحة لمواجهة الخطر الداهم الذي يحيط بالتعليم بفعل انتشار وباء كورونا، وذلك من خلال التقرير المتكامل التالي:

 

اضطراب التعليم بسبب فيروس كورونا الجديد والتصدي له

 

بعد فرض الحكومات إغلاق المدارس والجامعات لمدة محدودة أو مفتوحة، سعياً منها للحدّ من انتشار فيروس كورونا الجديد(link is external)، سُجل رقم قياسي للأطفال والشباب الذي انقطعوا عن الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة. وحتى تاريخ 12 آذار/مارس، أعلن 61 بلداً في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، عن إغلاق المدارس والجامعات، أو قام بتنفيذ الإغلاق. وتعمل اليونسكو على تقديم الدعم الفوري لهذه البلدان، وهو يتضمن حلولاً من أجل تعلّم عن بعد شامل للجميع.

وقد قام تسعة وثلاثون بلداً بإغلاق المدارس في جميع أنحائه، مما أثر في 421.4 ملايين طفل وشاب، كما قام أربعة عشر بلداً إضافياً بإغلاق المدارس في بعض المناطق لمنع انتشار الفيروس أو احتوائه. وإذا ما لجأت هذه البلدان إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني، سيضطرب تعليم أكثر من 500 مليون طفل وشاب آخرين. وقد خصصت البلدان المتضررة من الفيروس منصات وأدوات للتعلّم بغية التعامل مع هذا الوضع على المستوى الوطني، وهناك مجموعة مختارة من الإجراءات التي اتخذتها البلدان.

+-المدارس مغلقة في جميع أنحاء البلدالمدارس مغلقة في بعض المناطقHighcharts.com © UNESCOرصد أعداد الدارسين المتضررين من إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا الجديد

 

 

المدارس مغلقة في جميع أنحاء البلد

العدد الإجمالي للبلدان: 39

العدد الإجمالي للدارسين المتضررين: 421,388,462

  عدد الدارسين الملتحقين بالمدارس
من مرحلة التعليم ما قبل الابتدائي
حتى المرحلة العليا من التعليم الثانوي
عدد الدارسين الملتحقين
ببرامج التعليم العالي
ألبانيا

الجزائر

520,759

9,492,542

131,833

743,640

أذربيجان 1,783,390 200,609
البحرين

بلجيكا

بوليفيا*

247,489

2,457,738

2,612,837

44,940

95,142

البوسنة والهرسك

الصين** (بما في ذلك هونغ كونغ وماكاو)

428,099

233,169,621

95,142

42,266,464

قبرص

تشيكيا

135,354

1,715,890

45,263

352,873

جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية

أكوادور

السلفادور

4,229,170

4,462,460

1,414,326

526,400

320,765

190,519

جورجيا           732,451 151,226
اليونان

هندوراس***

2,271,426

2,018,314

210,041

266,908

ايران (الجمهورية الإسلامية) 14,561,998 4,073,827
العراق

آيرلندا

7,010,788 424,908
إسرائيل

إيطاليا

2,271,426

9,039,741

210,041

1,837,051

جامايكا

اليابان****

552,619

16,496,928

74,537

الكويت

لاتفيا

          632,988

313,868

116,336

82,914

لبنان 1,132,178 231,215
منغوليا 870,962 155,248
مقدونيا الشمالية

النرويج

بنما

298,135

1,073,521

837,246

61,488

284,042

161,102

باراغواي 1,519,678 225,211
بولندا

قطر

6,003,285

309,856

1,550,203

33,668

جمهورية كوريا*****

جمهورية مولدوفا

       7,044,963

498,881

3,136,395

87,277

 رومانيا***** 2,951,879
 المملكة العربية السعودية

أوكرانيا

6,789,773

5,170,368

1,620,491

1,614,636

الإمارات العربية المتحدة 1,170,565 191,794
 العدد الإجمالي 354,505,682 66,882,780

ملاحظة: تمثل الأرقام الواردة عدد الدارسين الملتحقين بمرحلة التعليم ما قبل الابتدائي والابتدائي وبالمرحلة الدنيا والعليا من التعليم الثانوي [المستويات من 0 إلى 3 بحسب التصنيف الدولي الموحد للتعليم]، وعدد الملتحقين بالتعليم العالي [المستويات من 5 إلى 8 بحسب التصنيف الدولي الموحد للتعليم]. وتستند هذه الأرقام إلى البيانات الأخيرة الصادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء.

*بوليفيا: لا تتوفر البيانات المتعلقة بأعداد الملتحقين ببرامج التعليم العالي
**الصين: بدأت المدارس بفتح أبوابها مجدداً، ولكن معظمها لا يزال مغلقاً.

*هندوراس: في حين أن تبقى جميع المدارس مفتوحة، فإن الجامعات لديها خيار البقاء مفتوحة أم لا

****اليابان: الجامعات مغلقة حالياً بسبب عطلة الربيع، فالإغلاق غير مرتبط بانتشار فيروس كورونا الجديد.

 *****جمهورية كوريا: أجّلت الجامعات بداية العام الدراسي لمدة أسبوعين حتى 16 آذار/مارس، ولكن الحرم الجامعي بقي مفتوحاً على الرغم من إيقاف المحاضرات.
******رومانيا: بقيت معظم الجامعات مفتوحة.

المدارس مغلقة في بعض المناطق

العدد الإجمالي للبلدان: 22 بلداً

العدد الإجمالي للدارسين المعرضين لاحتمال الإصابة (من مرحلة التعليم ما قبل الابتدائي
حتى المرحلة العليا من التعليم الثانوي): : 577,305,660 
العدد الإجمالي للدارسين المعرضين لاحتمال الإصابة (مرحلة التعليم العالي):  86,034,287

 

أفغانستان

الأرجنتين

ولاية هرات

محافظة ميسيونس

بوتان

البرازيل

مقاطعات ذيمفو وبارو وبوناخا

المقاطعة الفيدرالية وولاية ساو باولو

 

 

كرواتيا

مقاطعة إستريا
إكوادور

كمبوديا

جميع المدارس والجامعات في العاصمة كويتو

ولاية سيام ريب: مدينة سيام ريب

الدانمرك

فرنسا

مؤسسة التعليم العالي

مقاطعتا لواز وهو-ران وكورسيكا وبعض المدارس في مدن أخرى.

المانيا

المجر

بعض المدارس في ولايات بفاريا ونورداين-ويستفالن وبادن-فورتمبورغ ونيدرساكن وراينلاند-بفالز، إلى جانب إغلاق عدد صغير من المدارس في بعض المدن.

جميع الجامعات في البلد

الهند إقليم العاصمة الوطنية-دلهي، وولاية جامو: مقاطعتا جامو وسامبا، وولاية كيرالا: مقاطعتا باثانمثيتا وكوتايام
باكستان إقليم السند الجنوبي
فلسطين الضفة الغربية
الفلبين العاصمة مانيلا ومدينة مانيلا وإقليم لوسون الأوسط وإقليم إلوكوس وولايات بولاكان وكافيت وريزال، وكاباس وتارلاك
البرتغال

الاتحاد الروسي

جميع المدارس في بلديتَي فلغيراس ولوسادا، وبعض المدارس الابتدائية والثانوية ورياض الأطفال والجامعات في مدن بورتو وأمادورا ولشبونة وألفركا وبراغا وإيداييس وبورتماو

جميع المدارس في منطقة ليبيتسك

سلوفاكيا بعض المدارس في منطقة براتيسلافا ومنطقة الحكم الذاتي في كوشيتسه وترنافا ومنطقة الحكم الذاتي في ترينشن، وفي عدة مدن أخرى عبر سلوفاكيا
إسبانيا المدارس في مدريد وبعض المدن في بلاد الباسك
سويسرا جميع المدارس الثانوية في كانتون تيسين
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية بعض المدارس في مدن تيتبري، نورويتش، ميدلزبره، وبريكسهام
الولايات المتحدة الامريكية بعض المدارس في ولايات كاليفورنيا ، كونيتيكت ، فلوريدا ، جورجيا ، إلينوي ، إنديانا ، كنتاكي ، ماساتشوستس ، ميزوري ، نبراسكا ، نيويورك ، نيو جيرسي ، أوهايو ، بنسلفانيا ، رود آيلاند ، داكوتا الجنوبية ، تينيسي ، تكساس ، فرجينيا وواشنطن
 فييت نام جميع المدارس قبل الابتدائية والابتدائية والإعدادية والثانوية في فيت نام؛ وجميع المؤسسات الثانوية في مدينة هانوي ومدينة هو تشي منه ودا نانغ وهاي فونج، وكذلك مقاطعات كون توم ولاي تشاو ولاو كاي وكوانغ نام وكوانغ نينه وسون لا وتوا ثين هوي تين جيانغ و ين باي.

ملاحظة: تمثل الأرقام الواردة عدد الدارسين الملتحقين بمرحلة التعليم ما قبل الابتدائي والابتدائي وبالمرحلة الدنيا والعليا من التعليم الثانوي [المستويات من 0 إلى 3 بحسب التصنيف الدولي الموحد للتعليم]، وعدد الملتحقين بالتعليم العالي [المستويات من 5 إلى 8 بحسب التصنيف الدولي الموحد للتعليم] الذين يمكن أن يتضرروا إذا ما أغلقت المدارس في جميع أنحاء البلد. وتستند هذه الأرقام إلى البيانات الأخيرة الصادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء.  .

الآثار السلبية لإغلاق المدارس

تترتب على إغلاق المدارس، حتى ولو كان مؤقتاً، تكلفة اجتماعية واقتصادية باهظة، حيث يتسبب الإغلاق باضطراب جميع المجتمعات المحلية، ولكنه يؤثر بصورة أكبر في الفتيان والفتيات الذين ينتمون إلى الفئات المحرومة، كما يؤثر في عائلاتهم.

وترد أدناه قائمة غير شاملة لبعض الأسباب التي تجعل من إغلاق المدارس أمراً مضراً للغاية، وهي تساعد في توضيح مدى تأثير إغلاق المدارس في حياتنا جميعاً.

  • توقف التعلّم: تقدم المدارس التعليم الأساسي، ولكن عند إغلاقها يُحرم الأطفال والشباب من فرصٍ للنمو والتطور، وتأتي مساوئ الإغلاق أشد وطأة على الدارسين من الفئات المحرومة، الذين يحظون بفرص تعليمية أقل خارج المدرسة.
  • التغذية: يعتمد الكثير من الأطفال والشباب على الوجبات المجانية أو المنخفضة التكلفة التي تقدمها المدارس من أجل حصولهم على الطعام والتغذية السليمة، ولكن عندما تُغلق المدارس، تتأثر تغذيتهم سلباً.
  • عدم استعداد الأهل لتعليم أولادهم عن بعد أو في المنزل: عندما تُغلق المدارس، غالباً ما يُطلب من الأهل تيسير تعليم الأطفال في المنزل، وقد يواجهون صعوبة في أداء هذه المهمة، ولا سيما بالنسبة إلى الأهل محدودي التعليم والموارد.
  • عدم المساواة في إمكانية الانتفاع بمنصات التعلّم الرقمية: يمثل غياب الانتفاع بالتكنولوجيا أو ضعف الربط بالإنترنت، عائقاً أمام التعلّم المستمر، ولا سيما بالنسبة إلى الطلاب الذين ينتمون إلى عائلات محرومة.
  • التفاوت في رعاية الأطفال: غالباً ما يترك الأهل العاملون، الأطفال وحيدين عندما تُغلق المدارس في حال عدم توفر خيارات بديلة، مما قد يؤدي إلى اتباع هؤلاء الأطفال سلوكيات خطيرة، مثل زيادة تأثير ضغط الأقران وتعاطي المخدرات.
  • التكلفة الاقتصادية الباهظة: يُرجَّح ألا يتمكن الأهل العاملون من تأدية عملهم عندما تُغلق المدارس بسبب تفرغهم لرعاية أطفالهم، مما يتسبب في تراجع الدخل في حالات كثيرة، ويؤثر سلباً في الإنتاجية.
  • الضغط غير المتوقع على نظام الرعاية الصحية: غالباً ما يكون أغلب العاملين في مجال الرعاية الصحية من النساء اللواتي لا يتمكّن غالباً من الذهاب إلى العمل بسبب التزامهنّ برعاية الأطفال نتيجة إغلاق المدارس، مما يعني غياب العديد من مقدمي الرعاية الصحية عن أماكن عملهم التي هي بأشد الحاجة إليهم في وقت الأزمات الصحية.
  • ازدياد الضغط على المدارس التي لا تزال مفتوحة: يشكّل إغلاق المدارس في بعض المناطق ضغطاً على المدارس بسبب توجيه الأهل والمديرين الأطفال إلى المدارس التي لا تزال مفتوحة.
  • ميل نسب التوقف عن الدراسة إلى الارتفاع: إن ضمان عودة الأطفال والشباب إلى المدارس عند إعادة افتتاحها واستمرارهم في الدراسة، يمثل تحدياً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإغلاق المدراس لفترة طويلة.
  • العزلة الاجتماعية: تعتبر المدارس مراكز لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتفاعل الإنساني، فعندما تغلق المدارس أبوابها، يفقد الكثير من الأطفال والشباب علاقاتهم الاجتماعية التي لها دور أساسي في التعلّم والتطور.

الدعم الذي تقدمه اليونسكو

تدعم اليونسكو قطاعات التعليم الوطنية من أجل مساعدتها على التعامل مع إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا الجديد، من خلال ما يلي:

  1. إيقاف انتشار الفيروس
  2. الحفاظ على الاستقرار والتماسك الاجتماعي
  3. تأمين استمرار الخدمات الأساسية في مجال التعليم
  4. بناء القدرات بغية التأهب للتعامل مع انتشار الأوبئة في المستقبل توصي اليونسكو باستخدام برامج التعلّم عن بعد بغية الحدّ من اضطراب العملية التعليمية. ومن شأن أنماط التعلّم عن بعد والمفتوح وعبر الإنترنت الحدّ من هذا الاضطراب من خلال ما يلي:
  5. البقاء على اتصال مع الطلاب وتقديم الدعم النفسي لهم وتجنب وقوعهم في العزلة.
  6. تأمين استمرار الدراسة بموجب المناهج الدراسية.
  7. تيسير التعلّم عن طريق توفير مواد إضافية للقراءة والتعليم.

وتقترح اليونسكو كذلك قائمة بأدوات التعلّم القائمة على التكنولوجيا الرقمية والتقليدية التي تساعد في دعم استمرارية التعلّم والمحافظة عليه. وتصل الأدوات المختارة إلى عدد كبير من الناس ولديها قاعدة واسعة من المستخدمين، وتأثيرها مثبت، وهي تقدم إلى الأطراف المعنية عدة خيارات في أثناء فترة إغلاق المدارس.

 

عن admin

شاهد أيضاً

كيف نوفق بين دراسة الفصل الاول والثاني توجيهي

بقلم: أ.سيمياء الشطرات*   كيف نوفق بين دراسة الفصل الاول والثاني توجيهي يا حبيبي نظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com