الأحد , مايو 31 2020
الرئيسية / مقالات / الإرهابي “كورونا” يطوف العالم .. والجيوش تُنكسُ أسلحتها ..!!/صالح الراشد

الإرهابي “كورونا” يطوف العالم .. والجيوش تُنكسُ أسلحتها ..!!/صالح الراشد

الإرهابي “كورونا” يطوف العالم .. والجيوش تُنكسُ أسلحتها ..!!

صالح الراشد

تتساقط هيبة الدول وجيوشها بسبب إرهابي تعجز أجهزتها الأمنية عن رؤيته إلا بمجهر خاص، وتنتاب الحيرة قادة العالم وقواتهم العسكرية ويشعرون بتضائلهم أمام أحد أعتى جنود الإرهاب في العالم، ويقفون مقيدي الأيدي والأرجل أمام ظلامية فكر من طوروا هذا الفايروس في مختبراتهم، بغية ذُل العالم وإشعار الشعوب بالرعب والخوف ليبقوا في حالة من الضياع للوصول إلى مرحلة كذب ما بعد الحقيقة للإعتماد على العرافين بدل العلم فيعم الظلام والجهل، وتنتشر الفوضى وتستنجد الدول الصغيرة والكبيرة بمُطور الفايروس للحصول على علاج يُنقذ أبنائها من موت محقق.

وينسحب الحال على مجلس الأمن والأمم المتحدة التي لا ينصاع الفايروس لقرارتها، بل يتمدد من دولة لأخرى ويخترق الحدود دون خوف من الطائرات الحربية والصواريخ بعيدة المدى التي تحولت إلى أسلحةٍ صدئةٍ يعشعش فيها، وجعل هذا الإرهابي المُتغطرس دول كبرى تُغلق على ذاتها وتُصبحُ حبيسة السجون الكبرى، فيما الموت يطرق الأبواب لزيادة مآسي الشعوب المقهورة والتي تقف عاجزة عن حل قضاياها فكيف اذا وصلها إرهاب من نوع خارق يرتدي طاقية الإخفاء بل يتقاسمها مع مجرم آخر .

فهذا الإرهابي صنعة إرهابي يرتقي سُلم العلم والمجد، أو شركة أدوية قاربت من الإفلاس، وربما دولة صناعية تبحث عن زيادة هيبتها بفضل الجثث المتكدسة في شوارع العالم، وبالذات تلك التي تتعارض سياستها مع المُصنعين، فالغاية عند الميكافلين الجدد تبرر الوسيلة، فلا ضير من وفاة مليار حتى يفرض ميكافيلي سلطته وهيبته، ليبحث العالم بأسرة عن ميكافيلي القرن الجديد فلا يجدون له أثر كونه أجاد إخفاء جريمته التي عجزت الإقمار الصناعية والأجهزة الإستخباراتية عن إكتشاف ، فترى من يملك هذه القوة ليُطلع إرهابي بهذا الحجم والبطش دون أن يتم إفتضاح أمره، ليدرك العالم ان كورونا إرهابي وضيع يُنفذ سياسة سيدة، فيطوف العالم يضرب حيث شاء وأنّا شاء بعد أن نكست الجيوش أسلحتها ووقف العلم طائعاً بإنتظار إفراج الإرهابي الأصيل عن العلاج والسلاح لقتل الإرهابي الإبن

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

عبدالرحمن وهدان يكتب ” وأما الشركس فلا بواكي لهم”

وأما الشركس فلا بواكي لهم قبل ان ينقضي اليوم الحادي والعشرين من شهر مايو ايار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com