الأحد , نوفمبر 1 2020
الرئيسية / منوعات / اسرائيليون يطالبون البنك العرب بمليارات للتعويض…

اسرائيليون يطالبون البنك العرب بمليارات للتعويض…

 

 

شبيب-

قدم أكثر من ألف إسرائيلي من ضحايا الهجمات الفلسطينية دعوى تعويض ضخمة بقيمة 20 مليار شيكل (5.8 مليار دولار) يوم الاثنين ضد البنك العربي، مدعين أنه دعم ومول جماعات مسلحة نفذت هجمات أودت بحياة مئات الأشخاص.
 
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رفع دعوى تعويض ضد أحد البنوك بسبب تورطه المزعوم في الهجمات في إسرائيل، حيث استهدفت مثل هذه الدعاوى السابقة السلطة الفلسطينية أو الجماعات المسلحة. وسبق أن رفع دعوى ضد البنك العربي في الولايات المتحدة من قبل ضحايا الهجمات الذين لديهم جنسية أمريكية، مما أدى في النهاية إلى تسوية تضمنت دفع تعويض بقيمة مليار دولار.
وذكرت صحيفة “يسرائيل هايوم” أن الدعوى المرفوعة يوم الاثنين، والتي رفعها 1132 من ضحايا الهجمات الإسرائيليين وعائلاتهم في محكمة القدس المركزية، تتهم البنك بالتعاون مع الجماعات المسلحة بالإضافة إلى تقديم الدعم والمساعدة والمالية.
 
ويزعم المدعون، من خلال فريقهم المؤلف من أربعة محامين، أن البنك العربي متورط بشكل مباشر في تمويل الأنشطة المسلحة التي قامت بها حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني والجناح المسلح لحركة فتح وغيرها من الجماعات داخل إسرائيل.
 
ولدى البنك الذي يتخذ من الأردن مقرا له 600 فرع في جميع أنحاء العالم. وتزعم الدعوى أن البنك وعماله ومديروه كانوا جزءا لا يتجزأ من النشاطات المسلحة، وأنهم ساعدوا عن عمد وبعلم وبشكل منهجي في تمويل الأنشطة المسلحة والجماعات الفلسطينية التي شن الهجمات.
 
كما يتهم المدعون البنك بلعب دور فعال في جمع التبرعات في جميع أنحاء العالم لصالح عائلات المفجرين الانتحاريين والفلسطينيين المسجونين في إسرائيل بتهم امنية.
 
وجميع المدعين هم مدنيون إسرائيليون أو ضحايا أو أفراد أسر ضحايا لهجمات نفذت في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة بين عامي 1995-2005. وخلال تلك الفترة قُتل مئات الإسرائيليين وأصيب الآلاف في تفجيرات انتحارية وهجمات إطلاق نار. وانسحبت إسرائيل بشكل احادي من غزة عام 2005.
 
ومن بين الحوادث المذكورة في الدعوى، هجوم في عام 1996 على مركز ديزنغوف في تل أبيب، أسفر عن مقتل 13 شخصا؛ هجوم في عام 2001 على نادي دولفيناريوم الليلي في تل أبيب، أسفر عن مقتل 21 شخصا وجرح 120 آخرين؛ تفجير مطعم بيتزا سبارو عام 2001 في القدس، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا وجرح أكثر من 100؛ وتفجير ليلة الفصح في فندق بارك في نتانيا عام 2002، والذي أسفر عن مقتل 30 شخصا وجرح أكثر من 160 شخص.
 
 
وفي أغسطس 2015، توصل البنك العربي إلى تسوية في الولايات المتحدة بسبب مزاعم بأنه يتقاسم المسؤولية عن موجة من التفجيرات الانتحارية التي اطلقتها حماس في إسرائيل في أوائل العقد الأول من القرن الواحد والعشرين والتي خلفت العديد من الأمريكيين قتلى أو جرحى. وجاء ذلك بعد صدور قرار هيئة المحلفين لعام 2014 والذي حمله مسؤولية الهجمات.
 
ورفضت محكمة الاستئناف الفيدرالية في عام 2018 قرار الذنب السابق. ووجد الحكم الصادر عن محكمة استئناف الدائرة الأمريكية الثانية أن قاضي المحكمة الابتدائية أعطى تعليمات خاطئة لهيئة المحلفين وكان من الطبيعي أن يمهد الطريق لإعادة المحاكمة، لكن المتقاضون تفاوضوا على تسوية القضية وفقًا لشروط تمليها طريقة حكم محكمة الاستئناف.
 
لم يتم الكشف عن تفاصيل الصفقة بين أكثر من 300 من المدعين الأمريكيين والبنك العربي، على الرغم من أن وسائل الإعلام العبرية ذكرت أن التسوية كانت بقيمة مليار دولار.
 
ولم تشمل الدعوى الأمريكية المرفوعة الضحايا الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية فقط، وفي عام 2018 قضت المحكمة العليا الأمريكية بأنه لا يمكن مقاضاة الشركات الأجنبية في المحاكم الأمريكية من قبل ضحايا أجانب لانتهاكات حقوق الإنسان والهجمات المتطرفة.
تايم اوف اسرائيل

عن admin

شاهد أيضاً

أمير بلجيكي مصاب بكورونا بعد خرقه قواعد العزل

    شبيب- أثبتت الفحوص إصابة الأمير يواكيم ابن شقيقة الملك فيليب ملك بلجيكا بفيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com