الأحد , يناير 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / نبض الأقلام / محاورة القمر…

محاورة القمر…

 

بقلم: رفيقة القمر

 

خطوات تائهة بقلم: رفيقة القمر

تاهت بيَ الدنيا الى أين أمضي لا أعرف أين ستأخذني هذة الحياة ………؟ كنت أبحث عن جليس يواسي عتمة ليلتي ، فجلست تحت شجرة الزيتون بعيدة عن كل الناس حتى لا يراني أحد ، لكنني وأنا أنظر لأغصان هذة الشجرة المباركة رأيت من بين أوراقها الخضراء نوراً أبيض اللون يشع، فنظرت نظرة تأملٍ بين الأوراق؛ وإذا بهذا النور يأتي من أعز صديق لدي حتى ينير عتمة ليلتي…

إنه قمري ولكنني لم أستطع أن أراه بأكمله رأيت نصفه، رأيت عينه تنظر إليَ وشفتاه تضحك لي فأشرقت إبتسامة من شفتيَ بسيطة من شوقي إليه فسألني عن حالي ؟ فقلت له : أنني بخير مادمت تنير طريقي وتبتسم لي .

فسألته عن غيابه عني ؟ فقال لي وبكل حزن : لم أركِ منذ زمن كل يوم آتي لأراكي ولكن لا جدوى فسأمت المجيئ إليكِ، فذهبت لأبحث عن صديق آخرعذراً يا صديقتي .فقلت له : لاتعتذر؛فأنت صادق لاتروق لي هذه الحياه ، لكنني شغلتني بما فيها من أفراح وأحزان. فسألني : لماذا تختبئين بين أوراق هذة الشجرة وكأنك لا تريدين أحد أن يراكي؟ فأجبته: أريد الجلوس لوحدي لأنظف ذهني من كل شيء يألمني ؛وعندما رأيتك أرتحت وكأنني أستمد قواي منك كأنني رأيت شخصاً عزيزاً على قلبي يحملُ عني كلّ همومي.

فقال لي : أنتي التي يبتسم ثغري عند رأياها لا أريدكِ أن تحملي في قلبك حزناً ولا هماً ؛ إبتسمي واجعلي قلبك مليئ بالفرح ولا تجعلي الحزن يداهم حياتك فكل شخص في هذة الحياة غير دائم فكلنا تحت التراب فمسحت دموعي وخرجت من تحت تلك الشجرة وأنا أتأمل قمري ونحن نتبادل الابتسامات….

عن admin

شاهد أيضاً

كيف يصير كل مستحيل ممكنا..بالايمان ام بلعن القدر؟!

  بقلم: ربى الطويسي شبيب- ليصونك قدرك.. حافظ على ايمانك هل ما زلت متشككا في …

This site is protected by wp-copyrightpro.com