الأحد , يناير 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الأزمات في الداخل الصهيوني ، وغياب الرد الفلسطيني والعربي إعلاميا وسياسيا./ نايف المصاروه.

الأزمات في الداخل الصهيوني ، وغياب الرد الفلسطيني والعربي إعلاميا وسياسيا./ نايف المصاروه.

الأزمات في الداخل الصهيوني ، وغياب الرد الفلسطيني والعربي إعلاميا وسياسيا.
نايف المصاروه.
الأزمة..مفردها أزمة وجمعها أزمات وهي – نمط معين من المشكلات أو الأحداث ازء المواقف التي يتعرض لها فرد أو أسرة أو جماعة.
كتبت في العنوان الأزمات في الداخل الصهيوني ،لأن الصهيونية هي الحركة السياسية العنصرية المتطرفة،التي قادت الى تأسيس عصابة الإحتلال في فلسطين قديما وحاليا ،وهي التي تحكمها وتعلو سدتها ،وتتحكم وتحكم الكثير من دول العالم عربا وعجما.
والصهيونية هي الواجهة السياسية لليهودية العالمية وهي كما وصفها اليهود أنفسهم ”مثل الإله الهندي فشنو الذي له مائة يد”، وكذلك الصهيونية لها في كل الأجهزة الرسمية والخاصة،وفي كل دول لعالم ايادي خبيثة مسيطرة موجهة تعمل لمصلحتها.
اول ظهور للصهيونية كان من خلال حركة منشه بن إسرائيل 1604م وهي النواة الأولى التي وجهت خطط الصهيونية وركزتها على أساس استخدام بريطانيا في تحقيق أهداف الصهيونية.
ثم قيام الحركة الصهيونية العنيفة ،على إثر مذابح اليهود في روسيا سنة 1882م، وتشكلت اول حركة عرفت باسم (حب صهيون) وتم الاعتراف بهذه الجماعات في عام 1890م.
الهدف الأساسي والواضح للصهيونية هو قيادة وحكم العالم كله.
ارتبطت الحركة الصهيونية الحديثة بشخصية اليهودي النمساوي ثيودور هرتزل الذي يعد الداعية الأول للفكر الصهيوني المعاصر ،والذي تقوم على آرائه الحركة الصهيونية في العالم.
وهو يهودي من اصل مجري ولد في بودابست ،وأقام اول مؤتمر صهيوني في بال بسويسرا عام 1894م ،وعلق عليه بقوله: ” لو طلب إليّ تلخيص أعمال المؤتمر فإني أقول بل أنادي على مسمع من الجميع إنني قد أسست الدولة اليهودية “.
وثيودور هرتزل هو من فاوض السلطان عبد الحميد وطلب منه السماح لليهود بالإقامة في فلسطين ، لكنه أخفق، لرفض السلطان عبدالحميد ذلك، وبعدها عملت الصهيونية العالمية على إزاحة السلطان وإلغاء الخلافة الإسلامية،من خلال مؤتمر لوزان ،بالتآمر والخيانة والخديعة ،وبالتعاون مع كل قوى الشر في ذلك الزمان .
نجح ثيودور هرتزل في تجميع يهود العالم حوله ،كما نجح في جمع دهاة اليهود الذين صدرت عنهم أخطر مقررات في تاريخ العالم وهي بروتوكولات حكماء صهيون، المستمدة من تعاليم كتب اليهود المحرفة التي يقدسونها.
تهدف الصهيونية إلى سيطرة اليهود على العالم كما وعدهم” إلههم يهوه”، وتعتبر المنطلق لذلك هو إقامة دولة إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين أولا ثم لتحقيق حلم ارض الميعاد التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات.
وللصهيونية مئات الجمعيات وفي كل دول العالم ،وتعمل في مختلف المجالات التي تبدو متناقضة في الظاهر لكنها تلتقي لمصلحة اليهودية العالمية، وتعتبر الماسونية من أهم الاذرع التي تعمل لأجل خدمة الصهيونية، وتتحرك بتعاليمها وتوجيهاتها ويخضع لها بعض من الزعماء والعلماء والمفكرين،وأهل المال والسياسة والفن والإعلام وغيرهم.
تقوم الصهيونية على تعاليم التوراة المحرفة والتلمود، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن عدداً كبيرا من زعماء الصهيونية هم من الملاحدة ، واليهودية عندهم ليست سوى ستار لتحقيق المطامع السياسية والاقتصادية،وهذا واضح في بعض نصوص بروتوكولاتهم التي تقول ومنها ” لا بد أن نهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله، ونحل محلها قوانين رياضية مادية لأن الشعب يحيا سعيداً هانئاً تحت رعاية دولة الإيمان. ولكي لا ندع للناس فرصة المراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل وبذلك لا يفطنوا لعدوهم العام في الصراع العالمي.
وتعتبر أكثرية من اليهود ما يعرف بالتلمود دستوراً دينيًّا لهم،
وهو مؤلف من بحوث أحبار اليهود وفقهائهم ،ولأن فيه ما يبرر وضعهم الاجتماعي والسياسي، ويغرس في نفوسهم احتقار المجتمع البشري وحب الانتقام منه بالسطو على أموال الغير وسرقتها وأكلها بالباطل ، وقتل الأنفس وانتهاك الأعراض وسفك الدماء .
من الشعارات التي يرفعها الصهاينة ويتغنون بها ،وهي من يروتوكولاتهم ”
أن الصهيونية تعتبر جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة هي الإسرائيلية، ”’ وهذا واقع صحيح ومشهود،إذ كثرت الهجرات ،وتعددت الجنسيات والقوميات اليهودية ،على أرض فلسطين ،يهود أوروبا ويهود الشرق،ويهود افريقيا وغيرهم، نعم هي جنسية واحدة ،ولكن مع غياب واضح للعدالة ،وترسيخ للطبقية والعنصرية ،التي تجلت تجاه المهاجرين من الشرق وأفريقيا بشكل عام ومن إثيوبيا ‘بشكل خاص ،هذه الفئة من اليهود الذين يطلق عليهم ”يهود الفلاشا” ،والذين تم نقل الجزء الأكبر منهم،إلى فلسطين في إطار العملية السرية “سولومون” في تسعينيات القرن الماضي، وتمت بمشاركة جهاز الموساد.
ويبلغ عددهم حوالي 140 ألف شخص، وولد أكثر من 85 ألف منهم في اثيوبيا،
وبالرغم من أن إسرائيل تقدم نفسها على إنها دولة تؤمن بالديموقراطية والتعددية والمساواة،إلا أن هذه الزعم هو كذب وإختلاق وخلاف للواقع،فأين المساواة والعدالة مع العرب الذين احتلت أرضهم ومقدساتهم ،وفي كل يوم يتم الإستيلاء على حقوقهم بالقوة!
وأين العدالة والمساواة مع يهود الشرق أو يهود الفلاشا الذين يتعرضون لأقوى وأقسى أنواع الإضطهاد والتمييز الطبقي بسبب لونهم،وهم أنفسهم وبالرغم من يهوديتهم ،إلا أنهم يشعرون بهذا “التمييز العنصري المنظم والممنهج” بحقهم والذي يظهر من خلال، حرمانهم من حقوقهم التي يتمتع بها غيرهم ، فأغلبية يهود الفلاشا يزاولون أعمالا منخفضة الأجور لا تحتاج إلى تأهيل علمي، مثل أعمال النظافة وقطاع الأغذية والخدمات بشكل عام.
ومن أشكال التمييز أيضا ،أن 55.4% فقط من طلاب المدرسة المنحدرين من اصول اثيوبية يحصلون على الشهادة الثانوية، وينال 39% منهم الشروط اللازمة للالتحاق بالجامعات.
كما أن متوسط الدخل الشهري لليهود الإثيوبيين أقل بنسبة 35% بالمقارنة مع المجموعات الأخرى من اليهود.
وتشير دراسات إلى أن ما نسبته88% من حالات الزواج تتم بين الفلاشا أنفسهم فقط ،والسبب أن البعض داخل المجتمع الصهيوني ينظر لليهود الفلاشا على أنهم عبيد وزنوج وجدوا لخدمة أسيادهم فقط، ،ويظهر التمييز ويتجلى الإضطهاد في تعامل قوات الشرطة مع يهود الفلاشا،ففي عام 2015 قامت الشرطة بقتل اثنين من الفلاشا، وعلى أثرها حدثت مظاهرات واحتجاجات واسعة على التمييز العنصري الذي يواجهونه داخل المجتمع الصهيوني.
وتكرر اعتداء الشرطة أيضا الإسبوع الماضي،في مدينة حيفا،حيث قتل الشاب الإثيوبي سولومون تاكا (18 عاما) الذي كان قد تشاجر ومجموعة من أصدقائه اليهود السود مع مجموعة من اليهود البيض في منطقة كريات حاييم، فتدخل شرطي في المشاجرة وأطلق النار على الفتى فأرداه قتيلا ،ومن أشكال العنصرية ،قيام السلطات الصهيونية بالإفراج عن الشرطي القاتل،وإطلاق سراحه بضمان إقامته في منزله، بعد ذلك اندلعت الإحتجاجات، وقام المئات من يهود الفلاشا بالتواجد على الشوارع، احتجاجا على العنف الذي تمارسه الشرطة ضد طائفتهم ذات الأصول الإثيوبية،وقاموا بالحرق والتخريب ، ورددوا شعار “حياة السود مهمة” (Black lives matter) الذي رفعه المحتجون ضد العنصرية في الولايات المتحدة،بل إنهم رددوا شعار”فلسطين عربية”.
وقذفوا الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة، مما أدى إلى إصابة أكثر من مئة شرطي بجروح مختلفة،
وعلى أثرها تم إعتقال أكثر من 136 شخصًا من يهود الفلاشا،وقامت الشرطة بسحلهم واستخدمت القوة المفرطة معهم.
ولا تزال تلك الاحتجاجات مستمرة حتى اللحظة، ولكن يتم التكتم عليها حتى لا يظهر للعالم الوجه الداخلي القبيح للصهاينة ،وهذا دليل آخر يثبت زيف الصهاينة ودجلهم والذي أعلنوا عنه في بروتوكولاتهم ”ننادي بشعارات الحرية والمساواة والإخاء لينخدع بها الناس ويهتفوا وينساقوا وراء ما نريد لنا.
فأين الحرية لليهود الفلاشا ،وأين المساواة مع غيرهم ،وأين الإخاء فيما بينهم!
إن كل ما يجري يثبت للجميع أن الشعارات التي يرفعها قادة الرأي والسياسة،والحكم في دولة الكيان الصهيوني المحتل،كلها كذبا وزورا، والذي منها ما كتبوه في بروتوكولاتهم ”سنتقدم إلى الشعوب الفقيرة المظلومة في زي محرريها ومنقذيها من الظلم وندعوها إلى الانضمام إلى صفوف جنودنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين والماسونيين وبسبب الجوع سنتحكم في الجماهير ونستخدم سواعدهم لسحق كل من يعترض سيبلنا.
وهذا دليل قاطع على أن الكثيرين من المغرر بهم من الأقليات والجنسيات ،الذين تم تهجيرهم إلى فلسطين،ومنهم الفلاشا ، هم فقط لأجل العمل والخدمة والحماية لفئة قليلة ظالمة مستبدة، مصابة بالجنون مصاصة للدماء،تدمر كل ما يعترض طريقها للوصول إلى غاياتها وأهدافها الشيطانية.
أحداث الداخل الصهيوني الأخيرة ،غابت عنها وسأئل إعلام عربية معروفه ،فأين قناة العربية وأين رصد الجزيرة المباشر ،وأين تحلياتها وتعليقاتها،وأين محللوها !
أليس الصهاينة هم من احتل فلسطين وهجر أهلها؟
أليس الصهاينة و عصاباتهم من ارتكب المجازر في دير ياسين ومذبحة ”حيرام” في قرية الصفصاف عام 1948 .
أين خبر انفجار السيارة المفخخة بالقرب من وزارة الدفاع الصهيونية قبل يومين؟
وأين خبر انشقاق بعض القيادات داخل الجيش الصهيوني،وأين خبر انفجار مستودعات الذخائر ،وأين التوثيق بالصور والفيديوهات لأعمال العنف والسحل والضرب الذي استخدمته شرطة الإحتلال مع المحتجين ،والتي تم بثتها على بعض القنوات الصهيونية؟
أم أن ذلك محتكر فقط على ما يجري في العالم العربي بشكل خاص.
فالعربية مثلا، ومنذ أيام لم تتطرق إلى أي خبر،يتناول ما يجري في الداخل الصهيوني ،ومثلها كانت الجزيرة مباشر،ومع ان الجزيرة قادرة على الوصول إلى العمق الصهيوني إلا أنني لم أجد إلا مقطع فيديو اعتقد انه تم الحصول عليه من وسائل التواصل تم تصويره وبثه في بداية الإحتجاجات.
الغياب المتعمد لكثير من وسائل الإعلام العربية، عن المشهد والحدث في الداخل الصهيوني،وغياب التحليل السياسي والشرعي والقانوني ،أو كل رأي فيه مصلحة الأمة ،واﻹكتفاء بتناول بعض أخبار ذلك بشكل عابر وعلى إستحياء ،إنما مرده إلى صدق إدعاء الصهاينة بإختراقهم، لكثير من مراكز القرار في عالمنا العربي والإسلامي، سياسيا واقتصاديا واعلاميا، وحتى في المجال الشرعي بكل أسف وأسى ،وهذا ما أعلنوا عنه في بروتوكولاتهم فقالوا قديما” * سنسيطر على الصحافة تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو ما نريد، وأجزم أنهم حققوا ذلك واقعا وحاضرا،والشواهد كثيرة،فإعلامنا متخاذل ،ولا يبث إلا الخليع والرقيع والرخيص.
وقالوا في مخططاتهم ” لا بد من إشعال نار الخصومة الحاقدة بين كل القوى لتتصارع وجعل السلطة هدفاً مقدساً تتنافس كل القوى للوصول إليه، ولابد من إشعال نار الحرب بين الدول بل داخل كل دولة عند ذلك تضمحل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتنا العالمية على أنقاضها.
ومن ينظر بعين العقل ،إلى كل مخططاتهم يجد أن أغلبها نعيشه واقعا،حرب كانت وقامت في العراق ،ثم من بعدها اقتتال طائفي بين أهل البلد الواحد، وأهل اللغة الواحدة، والدم الواحد،ومثل ذلك في سوريا واليمن وليبيا،وإختلاف الأشقاء في فلسطين بالذات .
والسؤال ..الذي يطرح ما هو سبب هذا الإقتتال والإحتراب ،ومن المستفيد الأوحد من كل ذلك!
كعربي ومسلم على يقين أكيد،لا يقبل أدنى ذرة من شك، بأن تجمع بني صهيون وازديادهم في فلسطين ،وظهور عددهم وعدتهم وعتادهم ،وعلوهم وكثرة فسادهم،وإفسادهم في الأرض، ما هو إلا دليل على قرب زوالهم،يصدق ذلك قول ربنا جل وعلى في كتابه وهو أصدق القائلين، {{ وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا(5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) }}.
وانطلاقا من ذلك فإن على كل عربي حر وكل مسلم غيور،أن يكون أولا على ثقة بأن قول الله تعالى حق ،وأن وعده صدق ،وأن نصوصه وآياته لا تتبدل ولا تتغير،وأن الواجب على كل ذي لب وعقل أن يعمل بما هو مطلوب منه،وإن من ذلك إظهار الحق وبيانه، والدعوة إليه بكل وسيلة متاحة ،ونصرة اهله وخاصة المستضعفين منهم ،ومن يقعون تحت جور الإحتلال كأهل فلسطين وأهل بورما وغيرهم ،نصرة وإظهارا باللسان والقلم والمال والسنان والدعاء،ولا يركن أي أحد أو يجزع،أو يقول لست معني بما يجري ،كما قال ذلك بعض الإمعات المهزومين،فكل منا على ثغرة من ثغور الأمة يوشك العدو المتربص أن يأتي منها ،فينتهك ما تبقى من عرضنا ،ويستبيح ما تبقى من كرامتنا،فاحذروا على أنفسكم ،ثم احذروا على أعراضكم واموالكم،واحذروا أكثر وأكثر.. على دينكم ومقدساتكم وأمتكم.
فهل من مجيب أو مستجيب!.

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

نكبة العرب ليس الاستعمار او احتلال فلسطين فقد…./سليمان نصيرات

نكبة العرب ليس الاستعمار او احتلال فلسطين فقد استعمرت دول عربيه أخرى وتحررت لاحقا ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com