الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / مقالات / قوي الشد العكسي المناهضة للإصلاح والتي تشمل : ‎الطبقه المهيمنه على النفوذ والثروة والامتيازات وشللهم ومحاسيبهم. واصهارهم وذراريهم. /سليمان نصيرات

قوي الشد العكسي المناهضة للإصلاح والتي تشمل : ‎الطبقه المهيمنه على النفوذ والثروة والامتيازات وشللهم ومحاسيبهم. واصهارهم وذراريهم. /سليمان نصيرات

‎قوي الشد العكسي المناهضة للإصلاح والتي تشمل :
‎الطبقه المهيمنه على النفوذ والثروة والامتيازات وشللهم ومحاسيبهم. واصهارهم وذراريهم.
‎ مدعي الولاء الكاذب من أركان الفساد.
‎ المستفيدين من قانون الانتخاب العشائري والمناطقي.
‎العازفون على وتر الجهويات وبخاصة البعد الاردني الفلسطيني.
‎العازفون على فزاعة الاخوان المسلمين المتجاهلين للقوى الاخرى التي سيطرت على مقاليد البلد والحقت اشد الأضرار بامن البلد واستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
‎المزايدون ممن يرفعون سقف الطلبات لتصل الي النظام.
‎سليمان نصيرات
‎ان المجتمعات واثناء مسيرتها للامام للوصول الى اهدافها النبيله , تواجهها قوى شد عكسي تحاول منع التغيير او حرفه عن اتجاهه الى اتجاهات اخري جانبيه , او اعاقته قدر الامكان .
‎ان قوي الشد هذه في بعض الاحيان لا تدعي صراحة انها ضد التغيير، ولكنها تحاول خلق هواجس لاخافة الشعب من التغيير وتحاول ان تكرس هذه الهواجس من خلال الدعايه والاعلام وتعمل منها حقيقه .
‎ان قوي الشد العكسي تحاول ان تتسلح في مسيرتها نحو ضرب الاصلاح بانها حريصه على النظام والاوضاع الراهنه اكثر من غيرها وتحاول ان تلصق الخيانه او الخروج عن الولاء للجهات الاخري .
‎، فهي تعمل من نفسها مسطره للوطنيه او ورقة عباد الشمس لكشف الولاء او المارقين عليه .
‎ان قوى الشد العكسي تشمل في معظم الاحيان ما يلي :
‎اولا : الطبقه المهيمنه على السلطة والثروة وخارج إطار الديموقراطية ، فهذه الطبقة تمسك بمقدرات الدوله وثرواتها ولا تريد التنازل عن هذه المكاسب .
‎ لذلك فهي تقاتل حتى النفس الاخير دفاعا عن مكتسباتها وامتيازاتها
‎ان كافة المنتفعين والفاسدين المستفيدين من النظام، سيشكلون قوى خفيه او علنيه لمقاومة الاصلاح للحفاظ على مكاسبهم وتحصين انفسهم من ان يصلوا الى القضاء.
‎ثانيا : كافة الجهات التي تحاول اعاقة الاصلاح من خلال رفع سقف الطلبات او انتهاج وسائل العنف في الشارع .
‎لذلك فان الاصلاح لا يمكن ان يصل لغايته الا ضمن ظروف امنه وبالوسائل السلميه التي يقرها الدستور.
‎التكتيك المتبع لقوى الشد العكسي:
‎اولا : ادعاء انهم حراس الولاء في مواجهة القوي التخريبيه الخارجه عن الولاء , والتي تحاول زعزعة الاستقرار وليس زعزعة اركان الفساد،
‎وفي هذا الاطار , فانها تقسم المجتمع الى قسمين وبشكل تعسفي قسم مع النظام وقسم آخر ضده ,وحسب مفهومها وتفتعل المعارك مع هذا القسم لتكريس حالة الانقسام والتمحور في المجتمع , وهذا هو اخطر رهانات قوى الشد العكسي المضاد للاصلاح .
‎ ثانيا : العزف على وتر الجهويه وبشكل خاص الموضوع الاردني الفلسطيني وتعمل منه شماعة لمقاومة الاصلاح , بذريعة ان الاصلاحات السياسيه في الاردن ستقوي هذا الجانب ضد ذلك الجانب , وهذه لعبه خطره جدا يجب ان يعيها كل من يعيش على هذه الارض .

‎ان الحريصون على المنافع الشخصيه او حماية الفساد والفاسدين قد يحاولون ان ينزلقوا بنا الى هذا المنزلق الخطر ويلحقون افدح الاضرار في استقرار الوطن ووحدته على مذبح الانانيه والمنافع الشخصيه .
‎ثالثا : العزف على وتر الاخوان المسلمين , وهذه فزاعه استخدمت كثيرا واعطيت اكبر من حجمها بكثير، وانني اعتقد ان فقدان الثقه بالنخب القياديه التي تسلمت قيادة البلد خلال العقدين الاخيرين وفشلها , وفساد كثير منها واضاعتها لثروات ومقدرات البلد , هو من قوى شوكة الاخوان المسلمين , وقدم لهم هؤلاء الفاسدين والفاشلين ماده دعائيه دسمه لمشروعهم الاعلامي واعطاهم قوه اكبر من حجمهم الطبيعي المعروف بكثير .

‎اننا في الاردن وبخلاف الدول العربيه الاخرى , فان ما تطالب به كافة قوى الاصلاح من اقصى اليمين الى اقصى اليساس هو اصلاح تحت مظلة النظام، ولا يوجد للان قوى لها قيمه عمليه تطرح شعار الشعب يريد تغيير النظام الذي شاع في الاقطار العربيه الاخرى .
‎اذن ما هو مطلوب في الاردن هو اصلاحات سياسيه واقتصاديه واجتماعيه في السلطه التنفيذيه والتشريعيه ومكافحة الفساد الذي استشرى سابقا .
‎لذالك فانه لا خطر على النظام من هذه الاصلاحات بتاتا، بقدر ما تقوي هذه الإصلاحات النظام وتجعل الشعب يلتف حوله في سيره نحو الاصلاح ومحاسبة الفاسدين .
‎وان الخطر الوحيد هو على قوى الشد العكسي من الفاسدين والذين يريدون ان يبقوا يسرقون مقدرات البلد بدون رقيب او حسيب ولو تغطوا بعباآت الولاء الزائف .
‎ كذلك فان الفساد في التعيينات او في اختيار الوزراء والاعيان ومدراء المؤسسات وغيرها على اسس الشلليه او من خلال الواسطه او من خلال التوريث كما رأينا في حالات من الفساد لا تعد ولا تحصى، قد مكن البعض من ذوي القدرات المتواضعه او حتى الاغبياء ان يتخطوا القوانين وان يصلوا الى مراكز حساسه في الدوله الاردنيه ، وهؤلاء كان من المستحيل عليهم ان يصلوا لهذه المواقع في حالة وجود مشروع اصلاحي حقيقي مبني عبلى الجداره والكفاءه وهؤلاء هم من نكبوا قطاع الادارة العامه في الدولة الاردنية .
‎لذلك فان هؤلاء ومن يقف وراءهم سيكونون في مقدمة قوى الشد العكسي المناهض للاصلاح .
‎كذالك فان القوانين الناظمه للعمل السياسي مثل قانون الانتخابات صاحب الصيت السيئ قد اوصل نوابا بقدر متواضع من الاصوات بحيث اصبح مجلس النواب اقرب ما يكون الى مجلس عشائري منه الى مجلس نواب وطني .

‎ان المستفيدين من النظام الانتخابي سيكونون ضد اي نظام انتخابي عصري قد يجردهم من هذه الامتيازات .لان معظم هؤلاء في اطار قانون انتخاب حقيقي وتمثيلي للمجتمع لن تكون لهم فرصه في الوصول للبرلمان ، وهؤلاء ايضا سيكونون في صف قوى الشد العكسي ضد الاصلاح الحقيقي ، وسيضغطون للخروج بقانون انتخابات مشوه يحفظ لهم قدرا من امتيازاتهم.
‎.ان ما هو مطلوب من كل الاردنيين ان يعرفوا قوى الشد العكسي والتي احبطت جهود الاصلاح .
‎ان هذه فرصتنا الاخيره للوصول الى اصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي ومكافحة الفساد واسترجاع اموال الدوله التي نهبت واراضيها التي سرقت في غفله من الزمن والا فان البديل هو الفوضى ، والسؤال الهام ، من يمكن أن يتصدى لتفكبك قوى الشد العكسي المناهضة للإصلاح ويحمي الدوله الاردنيه ؟
‎ رئيس مجلس الاصلاح الوطني – الطريق الثالث

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com