الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / مقالات / الحركة الوطنية الاردنية إلى اين؟ التيه والوهم./سليمان نصيرات

الحركة الوطنية الاردنية إلى اين؟ التيه والوهم./سليمان نصيرات

قضية للنقاش …
الحركة الوطنية الاردنية إلى اين؟
التيه والوهم.
هل هناك حركة وطنية اردنيه فاعلة حقا ؟
ما سبب شرذمة الحركة الوطنية ، وعدم وجود قيادات محترمه ومتفق عليها لها ؟
هل ما نراه من حراك الآن في طول البلاد وعرضها ، هوانفعال وقتي ، ام عمل منظم لحركة وطنية أردنية واعية ؟.
ما دور الحركة الوطنية الفلسطينية في الاردن في إضعاف الحركة الوطنية الأردنية. ؟
ما دور الأحزاب والحركات المرتبطة بالخارج في تخريب الحركة الوطنية الأردنية؟
ما دور الحكومات الاردنية المتعاقبة في تهميش الحركة الوطنية الأردنية كلما طالبت بمزيد من الحرية ؟
هل هناك حركة اردنية فلسطينية توفيقية ام ان الحركتين انفصلتا تماما. على ضوء ظهور م.ت.ف.
سليمان نصيرات
كثر الحديث والتنظير خلال العقدين الاخيرين حول موضوع الحركة الوطنية الأردنية ، واسباب تشرذمها ، وهناك دعوات تخرج من هنا وهناك لإعادة صياغة حركة وطنية اردنية, ولكن التجاوب خافت مما ادي ببعض المنادين بها الى السؤال :
هل هناك حركة وطنية اردنيه حقا ؟
وهل هناك جهود مبرمجة لوأدها؟
ومن يقف خلف هذه الجهود ؟
ولماذا؟
وهل وجود حركة وطنية أردنية ضارا أم نافعا للأمن الوطني؟

ان نظره سريعة على نشوء وتطور وتدهور الحركة الوطنية الاردنية تقودنا الى ما يلي :

1- هناك خطأ تاريخي ارتكبته الحركة الوطنية الأردنية انها لم تحلل الواقع المتغير تحليلاً سليماً بحيث تتعامل مع الوقائع المستجدة من منطلق مهامها كحركة وطنية أردنية ذات استقلالية ورؤيه وطنيه .لتتمكن أن تكون رديفاً أساسياً للحركة الوطنية الفلسطينية ممثلة بالفصائل الفلسطينية المختلفة، ولكنها بدلاً من ذلك، فقد انصهرت الحركة الوطنية في مراحل تاريخية واندمجت أو استبدلت هويتها السياسية الوطنية بهويات سياسية اما قومية أو فلسطينية أو يسارية وضمن إطار الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية آو الاحزاب القومية وبخاصة حزب البعث ، والتي ثبت انها أحزاب دكتاتورية إقصائية جلبت الكوارث لبلدانها ، ومرتبطة بأجهزة مخابرات تلك الدول.

2- أن هذا الانغماس أو التحول او الذيلية أدى إلى أضعاف الحركة الوطنية الأردنية وتهميشها وبالتالي اضمحلال دورها في تفعيل قضايا المجتمع الأردني، الأمر الذي عزلها أيضاً عن واقع المجتمع الأردني وقضاياه الهامة والملحة ،فأصبحت غريبه وحتى في مجتمعها .

3 – إن هذا النزوع في الحركة الوطنية الأردنية أدى إلى ظهور اتجاهات لإبراز حركة وطنية مستقلة، إلا أن هذه التوجهات كانت تحارب من كل من التيارات القومية والفلسطينية واليسارية باعتبارها توجهات إقليمية، الأمر الذي حدد من إمكانية تبلورها وزاد من ضعفها، وربما أدى لاحقاً إلى ذلك الضعف الذي نراه حالياً في الانخراط في الحركة السياسية الأردنية ممثلة بالأحزاب العاملة في الساحة الأردنية.

4- إن الحركة الوطنية الأردنية الضعيفة والمهمشة والمرفوضة من التيارات القومية واليسارية والفلسطينية وحتى الإسلامية، لم تكن تستطيع أن تفرض وجودها أو إرادتها على النظام أو على التيارات السياسية، وهكذا وجدت نفسها محاصرة ضمن مجال ضيق للعمل وخاصة عندما كانت تتوتر الأجواء ما بين النظام والحركة الوطنية الأردنية.
ومن جانب آخر فإن التيارات والتوجهات السياسية القومية واليسارية والفلسطينية التي احتوت الحركة الوطنية الأردنية، لم تكن مؤهلة أيضاً أو قادرة على التجاوب والتفاعل مع القضايا الهامة والمطالب الملحة للجماهير الأردنية لانشغالها في القضايا السياسية العربية العامة،
رئيس مجلس الاصلاح الوطني – الطريق الثالث

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com