الثلاثاء , نوفمبر 12 2019
الرئيسية / مقالات / المحارمة يكتب: جيشنا مصدر فخرنا ..

المحارمة يكتب: جيشنا مصدر فخرنا ..

 

جيشنا مصدر فخرنا ..

 

بقلم أ.مهند المحارمة

لنا الحق ان نفخر ونتغنى بجيشنا العربي الأردني هذا الجيش الذي كان له بصمة منذ الأزل في كل ميادين الشجاعة والبسالة وما كان الا مصنعا للرجال و عرينا للأبطال يلوذ به القاصي والداني اذا حمي الوطيس، ولو أردنا الخوض في هذا المجال لما استطعنا ان نحصي عدد القادة والشهداء و الابطال الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعا عن ثرى هذا الوطن ولا أقصد المملكة الاردنية الهاشمية فحسب وإنما الوطن العربي أجمع .

فالجيش العربي قاتل ببسالة في مواقف عدة ويقف التاريخ شاهدا له على ذلك و نذكر منها إنهاء تمرد رشيد الكيلاني في العراق و محاربة قوات فيشي الفرنسية في سوريا و حرب عام ١٩٤٨ الذي حافظ فيها على القدس و طرد اليهود منها وأفشل المخططات الإسرائيلية وكذلك اللطرون و باب الواد و الكرامة والعديد من الحروب .

و يجب أن لا ننسى أيضا افضال القادة العظام أمثال اللواء احمد علاء الدين أرسلان “محرر الحرم” وهو الوحيد الذي نال وسام الاقدام العسكري مرتين؛ فكان له فزعة الحر الأبي حين أمر المغفور له باذن الله جلاله الملك الحسين بن طلال بتشكيل وحدة من القوات الخاصة الاردنية بقيادة اللواء أرسلان عام ١٩٨٠ م وتم ارسال هذه الوحدة الى الحرم المكي فأسعف الوضع بالفعل و تم بعون الله وايمان جلالة الحسين رحمه الله بجنده الاوفياء تحرير الحرم المكي من “الجماعة الجهيمانية “.

وما زال جيشنا يرابط في العديد من الدول لغاية يومنا هذا ساعيا إلى حفظ السلام بتوجيهات جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
ولذلك لابد أن يكون هناك حفظا للجميل و ووفاءا للشهداء والمتقاعدين الذين بنوا لنا على حساب دمائهم الزكيه و أرواحهم الطاهرة و زهرة شبابهم مستقبلا مشرفا لنا بين الأمم ، وان نخلد هذه البطولات وان نرسخها في اذهان أبنائنا كي لا يقاسمنا في المجد احد ، فلهم منا كل الحب الوفاء وأطيب الكلام والدعاء والعهد ان نتبع خطاهم إلى الاعمار والازدهار سائلين المولى عز وجل أن يحفظ لنا أوطاننا في أمنٍ واستقرار في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .

بقلم الأستاذ مهند ابراهيم المحارمه
الأربعاء ٢٠١٩/٥/٢٢م

عن admin

شاهد أيضاً

إلى أي نظام سياسي ينتمي النظام السياسي الأردني في علم السياسة

شبيب_ كتب: هايل الشنيكات *   عرف عالمنا الجديث ثلاثة انواع من النظم السياسيه الديمقراطيه …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com