الثلاثاء , نوفمبر 19 2019
الرئيسية / رياضة وشباب / حقيقة الميزانية” و”خيال الموازنة” بين التطبيل والتصفيق في اتحاد الكرة الاردني

حقيقة الميزانية” و”خيال الموازنة” بين التطبيل والتصفيق في اتحاد الكرة الاردني

حقيقة الميزانية” و”خيال الموازنة” بين التطبيل والتصفيق في اتحاد الكرة الاردني

موازنة اتحاد الكرة الاردني بلا عجز ..!!

“5” ملايين عجز سابق .. كيف سيتم تغطيتها..!!

ميزانية “2018” لم تظهر لذا الموازنة وهمية..!!

صالح الراشد

حقيقة أم خيال ما يجري في الاتحاد الاردني لكرة القدم, فقد أعلن مجلس إدارة الاتحاد ان موازنة عام “2019” لن يكون فيها أي عجز مالي, وطبعاً صفق من صفق وطبل من طبل لهذا الخبر الكبير, فيما إعتبر الكثيرون ان الإعلان مجرد خدعة من مجلس الإدارة والأمانة العامة, ولا يعتبر الأمر صحيحاً ومنطقياً إلا في حالة واحدة ,وهي عدم الإنفاق أكثر من مدخلات العام الحالي حسب الإتفاقات المبرمة مع الشركات والدعم من الأولمبية, لكن يبقى العجز المالي للسنوات الماضية كما هو على حاله دون علاج, ويتم ترحيلة الى السنة المالية “2018” ثم “2019” , واذا اعتبر الاتحاد بأن هذا إنجاز يكون يتلاعب في الهيئة العامة والإعلام, كون العجز سيبقى ثابتاً, وهذا العجز مُنتج الأمانة العامة الحالية, اضافة الى أن هذا العام لن يكون فيه مشاركات كثيرة للمنتخبات الوطنية, وبالتالي فان الإنفاق سيقتصر على حقوق الأندية وأوضاع اللاعبين والمدن الرياضية, وهذه جميعاً لها مستحقات مالية مرعبة من السنوات الماضية لم يقم الاتحاد بسدادها, إضافة الى نفقات الأمانة العامة.

وحتى يكون الأمر واضحاً فإن ما تم الإعلان عنه هو الموازنة وليس الميزانية, وهي تعتمد على حالات إفتراضية من خلال عقود موثقة مع الشركاء الرسميين للأتحاد, ولم يتم عرض الأرقام للإعلام مما يوحي بأن هناك ضبابية في التعامل من قبل الأمانة العامة في الاتحاد الاردني, الذي عليه أن يكون واضحاً جداً في تعامله مع المؤسسات الرياضية التي يعمل معها من أندية ومدن رياضية, وبالتالي فإن الموازنة “كبيع السمك الموجود في البحر قبل إصطياده”, لذا فان الحديث يظهر بوضوح ويكون شبه مؤكد بعد ان تصدر ميزانية عام “2018”, ووضوح ما فيها من عجز تراكمي من السنوات السابقة وخاصة في عام “2018”, وهذه الموازنة لم ترى النور بعد, لذا فإن كل الحديث الذي صدر عن الإتحاد يخص العام الحالي دون التعرض للمصائب المتراكمة من الأعوام السابقة.

وللتذكير فان مكتب أبو غزالة للتدقيق المالي في إجتماع الهيئة العامة الذي عُقد في شهر نيسان عام “2018”, ونافش خلاله ميزانية “2017”, كان واضحاً جلياً, وهو ان الإتحاد لن يكون قادراً على الإستمرار في عمله اذا لم يغير من الطريقة المالية التي تنفذها الأمانة العامة, وبين التقرير ان العجز المُدور من السنوات السابقة بلغ “2” مليون دينار, وعجز عام “2017” يُقدر ب “2” مليون دينار لوحده, وبالتالي فان العجز المالي إرتفع الى “4” ملايين دينار أردني, ولم تصدر ميزانية عام “2018” والتي يتوقع ان تعاني من عجز مالي قد يصل الى مليون دينار, أي ان العجز في ميزانية “2018” قد يصل الى “5” مليون دينار, ثم يصفق البعض لمجلس الإدارة أنه أنجز وأبدع بإصدار موازنة تقديرية تشير الى عدم وجود عجز فيها عام عام “2019”.

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

بحضور المصري.. شاهين يحتفي بالكرمل

بحضور المصري.. شاهين يحتفي بالكرمل بحضور رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري والنائب مجحم الصقور والنائب …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com