الأربعاء , يناير 16 2019
الرئيسية / مقالات / مستقبل الكيان الأردني مع اجتياح اللاجئين إلى أين ؟/سليمان نصيرات

مستقبل الكيان الأردني مع اجتياح اللاجئين إلى أين ؟/سليمان نصيرات

مستقبل الكيان الأردني مع اجتياح اللاجئين إلى أين ؟
امريكا أغنى دوله في العالم وعدد سكانها 350 مليون تبني سورا فولاذيا مع المكسيك أمام اللاجئين.
دول أوروبا الغنيه تضع قيود صارمه على تدفق اللاجئين.
الاردن المدان ب 40 مليار دولار وعدد سكانه 6.5 مليون يستقبل على أرضه 3 مليون لاجيء غير لاجئي عام 1948
وهذا يعادل استقبال دوله مثل امريكا ما مجموعه 170 مليون مهاجر او دوله مثل بريطانيا عدد سكانها 55 مليون تستقبل 25 مليون لاجيء.
كيف تم ذلك؟ ألا يوجد خط أحمر للدوله الاردنيه ؟
اين دور الحكومة ؟اين دور مجلس النواب ؟
سليمان نصيرات
هناك معلومة على جانب من الخطورة تحتاج إلى إجابات واضحة وصريحة ، من الحكومة ومن مجلس النواب ، فالموضوع جد خطير ، ويهم مستقبلنا ومستقبل اولادنا .
افادت آخر المعلومات أن عدد من يقطن على الأرض الاردنيه هم 9.5 مليون نسمه منهم 6.5 مليون اردني و 3 مليون اجنبي ما بين لاجئين وعاملين وافدين .
ماذا نفهم من هذه الأرقام ؟
اولا : انه هناك زيادة تصل إلى نسبة 50% من عدد سكان البلد قد تمت خلال السنوات الاخيرة القليلة ، وهذة في الظروف العادية وفي نسبة زيادة سنوية تصل إلى. 2.5% نحتاج إلى فترة 20 عاما على الأقل لتحقيق ذلك.
ثانيا : ان هذه الزيادة كانت على حساب رفاهية واستقرار المواطن الاردني اقتصاديا واجتماعيا فقد ضغطت على كل مرافق الدولة وبنيتها التحتية من صحه وتعليم وطرق ومياه وفرص عمل وضيقت على الطبقة الوسطى ، لا بل ربما قد ألحقت أضرار مدمرة لها.
فقد ارتفعت بسبب هؤلاء أجور الشقق والمنازل للموظفين من حوالي 50 دينار للشقة الصغيرة إلى حوالي 250-300 دينار وهذا يستهلك معظم راتبه الشهري المتدني وفرضت ضغوطا اقتصادية كبيرة على هؤلاء كان لها مردود امني سيء وضار.
ثالثا : ان حسبة بسيطة لهذه الزيادة بالنسبة لعدد السكان لو طبقت على عدد من الدول المتقدمة والمرفهة مثل امريكا والتي عدد سكانها 350 مليون ، فإنها تعادل زيادة مقدارها 170 مليون نسمة ، وبالنسبة لبريطانيا والتي تعداد سكانها حوالي 55 مليون فإنها تعادل زيادة مقدارها حوالي 25 مليون وهذه زيادة لا يمكن أن تتحملها دولا غنية ،فالموضوع ليس اقتصادي فقط وانما له بعد سياسي واجتماعي وامني.
رابعا : ان هذا الرقم لا يشمل اللاجئين الفلسطينين والذين لجأوا إلى الأردن عام 1948 أو عام1967 ، فلو أضفنا هؤلاء فان النسبة تصبح كارثية للمواطن الاردني مستقبلا وكيان.
خامسا : هل هناك حكومة على وجة الأرض تقبل هذا الوضع ؟
هل هناك مجلس نواب يمثل شعبة حقيقة يقبل هذا الوضع ؟ وعلى حساب شعبه حاضرا ومستقبلا.
أن معزوفة الكرم الاردني الفاتح ابوابة للاشقاء أصبحت معزوفة ممجوجة ، فنحن بلد فقير في كل شيء من الموارد والمياه والطاقة ، فحتى الدول النفطية ذات الموارد الضخمة وقليلة السكان لا يمكن أن تقبل هذا تحت أي ظرف ، وهي لم تقبل لاجئين حتى الآن.
كيف تم هذا؟ ومن وافق على ذلك ؟ أننا ننتظر توضيحا من الحكومة للشعب ، وما هو الثمن لهذا الطوفان من اللاجئين؟ وما هو الهدف الحقيقي له ؟ .

رئيس مجلس الاصلاح الوطني – الطريق الثالث

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

كلمات في مباراة الاردن وفلسطين اليوم ./د.عصام الغزاوي

كلمات في مباراة الاردن وفلسطين اليوم … عندما كنت طفلاً صغيراً كان البعض يسألني أيهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com