الخميس , ديسمبر 5 2019
الرئيسية / مقالات / من المسؤول عن هيبة الدولة واستنهاض الروح الوطنية ؟ الحلقة الاولى /سليمان نصيرات

من المسؤول عن هيبة الدولة واستنهاض الروح الوطنية ؟ الحلقة الاولى /سليمان نصيرات

من المسؤول عن هيبة الدولة واستنهاض الروح الوطنية ؟
الحلقة الاولى
سليمان نصيرات
هل شرطي الامن العام هو المسؤول عن تخقيق هيبة الدولة ؟ قطعا لا

هل فرض هيبة الدولة يتم بقرار من فوق ؟ فطعا لا

هل هناك جهة محددة لفرض هيبة الدولة ؟ ام انه عمل تراكمي لحكم رشيد ؟ نعم عمل تراكمي تقوم به كافة اجهزة الدولة .

هل استخدام القوة هي الوسيلة الأمثل لفرض هيبة الدولة ؟ قطعا لا

هل شعور المواطن بالعزة والكرامة والعدالة وتكافؤ الفرص هو الطريق لاحترام هيبة الدولة وقوانينها ؟ نعم هذا متطلب أساس .

سليمان نصيرات

لقد كثر الحديث في هذه الأيام عن هيبة الدولة وضرورة إعادة هيبة الدولة الى سابق عهدها .ان استعادة هيبة الدولة لا تأتي بقرار وزاري او غيره وانما يجب ان توضع خطه شامله لاستنهاض الروح الوطنية ومن كافة مؤسسات الدولة, وان هذه الخطة ينبغي ان تستند أولا على العدالة وتكافؤ الفرص وإمكانية تطبيق القانون على الجميع والقضاء على المحسوبية والفساد بكافة اشكاله .

ان هيبة الدولة لا تستعاد بأمر من اعلى للأمن العام لإعادة هيبة الدولة, فالأمن العام هو جهة مطبقه للقانون , ولا يوجد في قاموس الامن العام شيء اسمه الامن الناعم او الامن الخشن , ولا اعرف كيف تسربت هذه المصطلحات الى القاموس الأمني .ان الامن العام مهمته تطبيق القوانين النافذة , وهو يمكن ان يستخدم القوه وحسب ما يسمح به القانون,

ان هيبة الدولة تتحقق عندما نعيد الاعتبار لكافة مؤسساته الوطنية .وتمكن أجهزتها الأمنية والقضائية من محاسبة أي كان اذا خالف القانون, وليس الاستقواء على الضعيف لإثبات هيبة الدولة ، وكذلك قدرة أجهزة الدولة على ملاحقة الفاسدين مهما ارتفع مستواهم الوظيفي .كذلك وجود اجهزه وموظفين غير مرعوبين من الصحافة .ونحن نعرف ان وسائل الصحافة المختلفة اصبح بعض منها وسيلة ابتزاز لشاغل الوظيفة العامة لتحقيق مآرب خاصه, وان قصص العديد من الوزراء الذين كانوا يوظفون اشخاص اعلاميين او عاملين في صحف معينه كان الهدف منها قطع السنتهم وكسر اقلامهم ،

.ان النيل من هيبة الدولة والتي تقوم بها بعض الوسائل الإعلامية تحت مسمى حرية الصحافة لأمر خطر ، فهيبة السلطة التنفيذية تتراجع وبشكل متسارع وهيبة مجلس النواب, وهم ممثلي الشعب نزلت الى ادنى مستوياتها ، وليس من السهل إعادة الاعتبار لهاتين المؤسستين بسهوله ، ولم يبقى لدينا سوى مؤسسة القضاء متماسكه للان , ولا نعرف الى أي حد ستصمد في هذه الفوضى غير المسبوقة من الاعتداء على هيبة الدولة , واثر هذا الامر على الروح المعنوية لعامة المواطنين .

يتبع الحلقة الثانية ……..

رئيس مجلس الإصلاح الوطني – الطريق الثالث .

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com