الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / مقالات / رؤية في تطوير الاعلام الوطني (٢) /د.مصطفى عيروط

رؤية في تطوير الاعلام الوطني (٢) /د.مصطفى عيروط

رؤية في تطوير الاعلام الوطني (٢)
تابعت تقريرا حول السنه التحضيرية المقرره في كلية الطب في جامعتي العلوم والتكنولوجيا والاردنيه في إحدى قنوات الإعلام الوطني وأظهر التقرير رفضا لها وفي ضوء ذلك
اولا) الإعلام المهني المسؤول عليه قبل أي عمل ومهما كان قراءة متكامله والتحضير الممتاز حول الموضوع وفي هذا الصدد فكل القرارات التي تصدر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي قرارات تتفيذيه للاستراتيجيه الوطنية لتنمية الموارد البشريه والتي تتابع أسبوعيا وشهريا بتقرير خطي يرفع إلى الديوان الملكي العامر ورئاسة الوزراء وانا كنت عضوا في لجنة الحاكمية وكل الانظمه التي ستصدر هي توصيات لجنة الحاكمية وموقع عليها وانا منهم عدا بأن الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه والتي كانت برئاسة معالي أد وجيه عويس وزير التعليم العالي الأسبق وقد بذلت جهودا جباره بمشاركة 240 خبيرا على مدار سنتين ولذلك هي المصدر الأساسي لتطوير التعليم العام والعالي ولذلك لا داعي لمؤتمرات جانبيه لأنه ليس لها اي أثر في ظل استراتيجيه وطنيه لتنمية الموارد البشريه وهي مرجع الدوله ووافق عليها بقرارات مجلس الوزراء وانطلقت برعاية ملكيه ساميه ويجري تنفيذها بدقه من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
ثانيا)الإعلام المهني المسؤول وفي أي مكان عليه أن يكون حياديا ولكنه مع الدوله بمهنيه في تنفيذ الخطط وبرامج الدوله في التطوير فلا يعقل ولا يجوز أن يتحول البعض في الإعلام الوطني إلى أعلام يعطي انطباعات في الداخل والخارج غير جيده فهل يعقل أن يجري في إعلام وطني لقاءات مع أشخاص وفي حديثهم ومن يشاهدها يأخذ انطباعا مؤلما ولن يستثمر من يشاهدها ومما يبعث على الأسى بأن لقاءات هذه توزع عبر قنوات التواصل الاجتماعي وتبين بأن أحد الذين تحدثوا عليه قيود كما نشر عنه احدهم وهناك آخر تم فسخ القرار ولم تنجح القضيه في المحكمه وهي معروفه
ثالثا) الإعلام المهني الوطني المسؤول يمكنه ممارسة التفكير الناقد البناء وهو واجبه ولكنه لا يجوز أن يتحول إلى أدوات والتاثير على سمعة الدوله في الداخل والخارج وعندئذ يصبح كمن يتحدث بسوء نيه عبر قنوات التواصل الاجتماعي ضد الدوله أو كمن يصدر فيديوهات تبتعد عن التفكير الناقد البناء أو من الخارج والمعروفين
رابعا) من واجب الدوله البدء في تغييرات جذرية في الإعلام الوطني وتحويله إلى أعلام دوله والتنافس المهني والنقد البناء وإبراز الإيجابيات وقصص النجاح في الدوله وليس السلبيات فقط أو التنافس مع البعض في قنوات التواصل الاجتماعي وتحويل كل الإعلام إلى أعلام وطني وهذا يتطلب ثورة بيضاء في الإعلام الوطني ودعم لمن يعمل بمهنية وموضوعيه وليس من المهنيه أن يقع بعض العاملين في فخ التصيد وتشويه أي مسؤول بقصد حرق وزير أو مسؤؤل على أمل تغييره ليحل البعض الطامع مكانه ليظهر بمظهر المصلح والقادر على الانجاز فهذا ليس في مصلحة الوطن ومن مصلحة الوطن أن يقوم الإعلام الوطني بالتركيز على ما يهم الوطن والمواطن بمهنية وان يكشف أي خلل فالاعلام الذي يكشف أو يتابع وزراء حصلوا على معلوليه وبعضهم بنسب عاليه وعادوا وزراء فالاعلام يستحق الثناء والشكر لأنه يكشف خللا لمصلحة الدوله فصدور الإرادة الملكيه الساميه بتعيينهم لا تعني حماية خلل أو خطأ ولأن اي دولة رئيس الوزراء الذي نسب بهم كان من واجبه أن يبحث عن كل وزير أعيد ومدى حصوله على معلوليه فهل يعقل وزير يحصل على معلوليه يعود وزيرا أو مسؤولا والموظف لا يعين إلا بعد تقارير من لجان طبيه؟ والزيارات الميدانيه لرئيس الوزراء أو الوزراء لا تعني جيشا من الكاميرات والإعلام ويجب أن تكون كل الزيارات المفاجئه دون إعلام ؟ والإعلام مثلا من واجبه المتابعه فهل يعقل بقاء هيئات مستقله دون دمج أو الغاء وهذا ما يهم الناس وما يهم الناس الخدمات من تعليم وصحه ومكافحة الفساد الإداري والمالي الموثق وليس الحكي والتنظير؟ وتخليص وزارات من موظفين يدعون أنهم مدعومين من جهات مختلفه؟ ودور الإعلام في رصد موثق ومتابعة موثقه ما حل بالموظف مثلا الذي نسب بتعيين أعضاء في مجالس مختلفه؟ و يجري الحديث عن موظف عين من اقاربه ووصل عددهم من اقاربه في مجالس مختلفه إلى اعداد ومتداوله بالاسم وهي متداوله ومن يتجول يسمع؟ ومن واجب الإعلام المهني أن يركز على هم الدوله في معالجة البطاله والمساهمة في كسر ظهر الفساد وداعميه وأعتقد بأن الفساد الإداري من مناطقيه وجهويه وعدم عداله اجتماعيه أن وجدت وارضاءات والو متنفذين وقرابه ونسب والنظر إلى الأصل هي ممارسات يجب على الإعلام الوطني تنبيه لمن يمارسه ومهما كانت قوته ومهما كان موقعه وتأثيره؟ فالأصل هو الكفاءة والتأهيل والخبره والشهادة ومصدرها وحتى المعدل في الثانويه العامه والجامعة فيجب أن نعترف بان البعض و هناك من حصل على شهادات عليا من جامعات أو معاهد من دول خارج الأردن يجب التدقيق فيها وإعادة النظر في بعضها ؟ فالجامعات والوزارات والمؤسسات والدوائر هي لكل ابناء الاردن والكل يدفع الضرائب وليست حكرا لمنطقة أو جهه أو مجموعه أو قرابه أو نسب أو الو لمتنفذين ومن يتجول يسمع ؟ والإعلام عليه متابعة تتفيذ الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم؟ وبصراحه بان الاردن ملىء في الكفاءات فلا يعقل أن يخرج اليوم وزير من الوزاره وفي اليوم التالي يتم تعيينه في مكان آخر فيجب إقناع الناس وان يكون ذلك معلنا والا فالناس تتحدث وخاصة في ظل قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام الاليكتروني؟ فهل أبدع حتى يتم اعادته؟وماهي ابداعاته حتى يتم تعليمها ل ٣٧٠ ألف طالب في الجامعات؟وحتى يعرفها ١٢ ألف عضو هيئة تدريس في جامعات؟خاصة إذا كان الوزير صغيرا في السن ويتنقل من منصب لاخر ؟
حمى الله الأردن وشعبه في ظل قيادتنا الهاشميه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com