الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / مقالات / النواب والرزاز،،،/د.مصطفى عيروط

النواب والرزاز،،،/د.مصطفى عيروط

النواب والرزاز
الدكتور عمر الرزاز رئيس الحكومه المكلف يجري مشاورات لتشكيل حكومه واعتقد انها تنطلق من طروحاته في التحول من الدوله الريعيه إلى الإنتاج والى عقد اجتماعي جديد للتحول الجذري في الأردن وتنفيذ رؤية جلالة الملك عبد الله الله الثاني في الاعتماد على الذات وإصلاح إداري جذري وعميق قائم على الكفاءه والإنجاز والخبره وتنفيذ الأوراق النقاشيه لجلالة الملك والاستراتيجيه الوطنية لتنمية الموارد البشريه ومواجهة التحديات وحرب بلا مواده على الفساد المالي والإداري وخاصة من يحول مؤسسته إلى مناطقيه وجهويه وارضاءات وقرابه ونسب والو لمتتفذين وهذا يتطلب
اولا)إعلام قوي ومهني واقناع بوجود إعلام اليكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثره
ثانيا)ابعاد تلاميذ الخارج والذين يعملون لمؤسسات خارجيه سواء رسميه أو تطوعيه والمحسوبين على السفارات وخاصة لوجود اجهزة امنيه في سفارات أي أصحاب النطنطه
ثالثا) ترسيخ دور مجلس النواب بأنه دور رقابي والمساءله وان يخضع أيضا لمساءلة الناس والقوانين فلا يجوز لأي نائب التدخل في تعيين فلان أو علان وإبعاد الدور الخدماتي عنه ليصبح دور اللامركزية ومن يراقب ويتابع الإعلام فقد يجد من الصعوبه تالف بين مجلس النواب الحالي والدكتور الرزاز وان وجد قد يكون مؤقتا ولذلك فلا بد من حل قبل تشكيل الحكومه وحلف اليمين وخاصة مع وجود حكومة تصريف أعمال
رابعا)هناك هم للشعب فلم يعد يطيق كليا التسويف فلا بد من حلول للبطاله وحرب بلا هواده على الفساد وعدم استفزازه واللجوء إلى جيبه وارتفاع الأسعار ومطالبه بعداله اجتماعيه سكانيه في المواقع في مختلف اجهزة الدوله وتحسين الرواتب والتقاعد المدني والعسكري وإعادة الأموال من وزراء حصلوا على معلوليه واعيدوا مسؤؤلين سواء وزراء أو إعيان أو رؤساء جامعات أو سفراء ووضع حد المعلوليه التي أصبحت مطلبا شعبيا وتشكيل لجان محايدة لدراسة ملفات المعلوليه وإعادة النظر في التقارير الطبيه ودراسة الملفات الطبيه ولا يجوز الحكومه السكوت عن المعلوليه ومطالب الناس في تحسين الخدمات من صحه وطرق والتعليم وهذه الموضوعات يتطلب تناغم شعبي حكومي نيابي وأعيان وألو المتنفذين وبهذا العمل ينفذ الجميع رؤية جلالة الملك إلى أردن جديد وسنغافورة او ماليزيا التي نحلم أن نصل إليها ولكن بوجود اراده سياسيه وهي موجوده نصل وهذا يحتاج إلى تغيير جذري وتغيير في العقليه واقناع الشعب ودون ذلك فأعتقد بان الحكومه لن تصمد طويلا وصمودها يعتمد على تناغم وعمل فريق كافة الجهات والتحول إلى دولة الإنتاج ولهذا فأعتقد واقترح التفكير قبل إعلان أسماء الحكومه الجديده بضرورة إجراء تغييرات شامله وجذريه واعتقد بان الأسماء التي تعلن وتوزع تحتاج إلى إعادة النظر المرحله تتطلب خبرات وكفاءات وفريق وحراثين يعرفون الأردن وغير مرتبطين مع اي جهات خارجيه رسميه أو منظمات دوليه أي صنع في الاردن والاعتماد ليس على شخص الرئيس لانه بيد واحده لا تزقف وهناك في الأردن كفاءات وخبرات وفي الجامعات خبرات وكفاءات وقصص نجاح اداريه وأعضاء هيئة تدريس وإداريين يمكن الاعتماد عليها وهي سواعد وطنيه وتمثل الجغرافيا فيها مع انني اؤمن بالكفاءه والخبره ولعل وجود أحزاب قويه وذات برامج هو الحل القادم ومنها فعلا تتشكل الحكومات وهذا يتطلب السرعه في التغيير ولعل ما حدث هو درس وعبره وقد ينفجر الناس كلهم لا سمح الله دفعة واحده أن لم يشعروا بتحسن وانجاز على الواقع ودون حكومه حراثين وانجازات فمكانك قف والناس أصبحت لا تحتمل ومن يتجول بسمع
حمى الله الأردن وشعبه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com