الثلاثاء , يوليو 14 2020
الرئيسية / مقالات / * ((( الاستبداد الفكري واثره على تطوير الفكر والتراث وتحديثهما )/د.ابراهيم العزام

* ((( الاستبداد الفكري واثره على تطوير الفكر والتراث وتحديثهما )/د.ابراهيم العزام

* ((( الاستبداد الفكري واثره على تطوير الفكر والتراث وتحديثهما )))

– الاستبداد او القمع الفكري ، بمعنى قمع اراء الاخرين ، ومنعهم من طرح أفكارهم ، وفرض الفكر الشخصي او الجمعي على الاخر ظنا من المستبد انه يملك الحقيقة الكاملة المطلقة ، وغيره لايملك شيئا او حتى جزءا منها ، ولايعد اراء المختلفين معه وأفكارهم، وأفكار معارضيه وطروحاتهم تستحق التوقف عندها او حتى طرحها . رحم الله الامام الشافعي حين قال ” رأي صواب يحتمل الخطاء , و رأيُ غيري خطاء يحتمل الصواب” . ورحم الله امام دار الهجرة ” مالك بن انس ” حين قال:” كل يؤخذ منه و يرد إلا صاحب هذا المقام”في إشارة إلى رسول الله ﷺ.
الاستبداد الفكري يعني رفض التعددية او التنوع او وجهات النظر او الراي الاخر ؛ لتحتكرها جهة ما فكرية ام سياسية ام حزبية ، يتخللها القمع الاستبدادي للاخر في مجالات الحياة” المعرفية ، والثقافية ، والحضارية ، والاجتماعية ،…”. ويجمع ذلك كله مفهوم الاستبداد الفكري . والاشد من هذا كله ان تقوم جهة او مؤسسة او جهة ما تملك قوة ونفوذ بفرض القمع على أفكار الاخرين وابداعاتهم ، لتبقى الامة في تخلف وجمود وتقليد وتبعية ،” فاستخف قومه ، فاطاعوه” الزخرف 54″. وقال فرعون من قبل ” وما اريكم الا ما أرى ” ، ” وما علمت لكم من اله غيري ” ، وامثال هذا كثير زماننا بصور عدة ، وبنفس المضمون . مستخدمين كل سبل الاستبداد الفكري من: الإرهاب والظلم ، والدكتاتورية ، فيسود التخلف والتطرف، والخرافة والاسطورة الفكرية .

المشكلة ان الاستبداد الفكري يبررونه بالادلة الشرعية التي يستخدمونها في غير موضعها الصحيح ، أوان الأدلة أصلا ليست شرعية، ولا تنسب لرسول ﷺ لمناقضتها لمباديء دعوته ومقاصد شريعته التي جاء بها ، ونسبت اليه اقوال اما غير صحيحة البته ، او نفس النص تم الزيادة عليه ما ليس منه في مراحل تاريخية معينه ، وسنذكر بعضا من الأمثلة على ما اشرنا اليه في( الوحدة الثامنة بعنوان ” تأملات في التراث ومراجعات”).(( للموضوع تتمة وبقية …..))

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

عاكف الجلاد يكتب …. أعيدوا لنا خدمة العلم

#أعيدوا_لنا_خدمة_العلم بقلم #عاكف_الجلاد رحم الله زمانا كنا نستمتع فيه برؤية العسكر النشامى ، ونتفاخر بهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com