الجمعة , فبراير 23 2018
الرئيسية / تقارير ومقابلات / ماذا حدث: هيلاري تهرب من اخفاق الحاضر نحو الذكريات…

ماذا حدث: هيلاري تهرب من اخفاق الحاضر نحو الذكريات…

 

شبيب-

رغم النجاح التى حققته مذكرات «هيلارى كلينتون» «ماذا حدث»، وبيعها أكثر من 300 ألف نسخة فى الأسبوع الأول، وسعيها لتحقيق أعلى مبيعات «أمازون دوت كوم»، إلا أن صاحب هذا عدم رضا وغضب من الكثيرين، خاصة الكتاب الذين اعتبروه سابقا لأوانه، إضافة إلى أصوات تطالبها بالابتعاد عن الساحة.
وتناولت المذكرات المعنونة بـ «ماذا حدث»؟ ويعد بيانا أكثر منه سؤالا، كما تصفها «دار سايمون أند سوشتر» تفاصيل خسارة كلينتون معركتها الانتخابية أمام «دونالد ترامب»، ولم تبرئ هيلارى نفسها من اللوم، واعترفت بأخطاء متفاوتة بقولها: «من الإنصاف القول أننى لم أدرك مدى السرعة التى انسحب بها البساط من تحت أقدامنا»، إضافة الى كيفية استعادتها لنفسها بعد الهزيمة.
 
بجانب أسئلة أخرى حول أنها لم يخطر ببالها مطلقا شعار مقنع مثل شعار ترامب «لنعد أمريكا إلى سالف مجدها»، ومعاركها مع «بيرنى ساندرز» عضو مجلس الشيوخ، ومحاولات «جيمس كوفي» المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكي، والحكومة الروسية لإضعاف فرص فوزها، بجانب التمييز ضدها كأول امرأة تترشح للرئاسة.
 
وذكرت «كارولين ريدي» رئيس «سيمون أند سوشتر»: أن مبيعات «لماذا حدث»؟ الساحقة جعلته أكثر الأعمال غير الروائية مبيعا فى الأسبوع الأول خلال الخمس سنوات الأخيرة منذ إطلاق مذكرات «لا يوجد يوم سهل» لـ «مارك أوين» فى 2012، والذى تناول «مقتل أسامة بن لادن» حيث حقق أكثر من 250 ألف نسخة فى أسبوعه الأول.
 
ومن جانبه قال الكاتب الأمريكى «دويل مكمانوس» إن ما ذكرته هيلارى من تفسيرات تم طرحها من قبل، وكان من الأفضل لها أن تذكر الدروس المستفادة من الخسارة وتقترح طريقا آخر للنجاح حتى إن لم يحقق أفضل مبيعات ولكنه سيكون أكثر نفعا!؟، ورأى أنها تعتذر من خلال قولها «كنت مضطرة إلى التنفيس عما فى صدري»، لكن هذا التنفيس استغرق 512 صفحة، فضلا عن أن معظم مرشحى الرئاسة الخاسرين لم يؤلفوا كتبا عن تجاربهم، ومن يقدم على ذلك عادة ينتظر عقدا من الزمن مثل «ريتشارد نيكسون» عام 1960، مشيرا إلى أنه كان الأفضل أن يظل حبيس أدراجها. واعتبر الديمقراطيون فتح كلينتون جبهاتها مع «ساندرز» بمثابة إلقاء قذيفة على جهودهم الرامية لإعادة توحيد صفوف الحزب التى لم يكتمل نجاحها بعد.
 
بينما علق ساندرز بأن كلينتون غاضبة لأنها خسرت السباق أمام أقل المرشحين شعبية فى تاريخ أمريكا، لكن ما ينبغى عمله هو عدم العودة للوراء وأن تظل تتحدث عن الماضي.
 
وقال «آل فرانكين» سيناتور ولاية مينيسوتا إنه من حق كلينتون تحليل ما حدث، لكن علينا المضى قدما وعدم الالتفات للوراء.
الاهرام

عن admin

شاهد أيضاً

كيف تتوقع اسرائل رد حماس على اغتيال الفقهاء؟

  شبيب   توقعت مصادر أمنية إسرائيلية، مساء الأحد، أن ترد حركة “حماس” على اغتيال …

This site is protected by wp-copyrightpro.com