الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / مقالات / احياء الفكر الاسلامي تنقيحا وتحديثا في ضوء متغيرات العصر…./د.ابراهيم العزام

احياء الفكر الاسلامي تنقيحا وتحديثا في ضوء متغيرات العصر…./د.ابراهيم العزام

احياء الفكر الاسلامي تنقيحا وتحديثا في ضوء متغيرات العصر….
حركات ومذاهب فكرية هدامة على الفكر الاسلامي
ثالثا (( العولمة العالمية)) المنشور 4 عن العولمة
** اثار العولمة على شعوب الأرض بكافة :
– تصدر العالم الغربي وامريكيا ،( يحركها ويوجهها اللوبي الصهيوني ومركزه هناك ) ، عالم ما يسمى “ما بعد الحداثة ” ، من خلال الابتكارات المتسارعة للتقنيات التكنولوجية والثورات المعرفية ، والمخترعات والمكتشفات العلمية . وبهذا أصبحت المحرك الحقيقي للعالم في المجالات بكافة ، من خلال تلك الوسائل التقنية والعلمية ، وبها سيطرت على عقول البشر وتفكيرهم ، وحتى اقتصادهم وثقافتهم بل وطريقة حياتهم و وأسلوب تفكيرهم .الم يدخلوا الى بيوت كل المسلمين من خلال الفضائيات ، والانترنت ، ووصلوا ذواتهم ونسائهم وابنائهم وبناتهم وشيبهم وشبابهم ، ويوجهونهم عن بعد الى ما يريدون من خلال تلك الوسائل بمختلف مسمياتها” الواتس ، سكاي بي ، فيس بوك ، انستغرام ،..”؟! ، ففي النهاية منهم واليهم ولخدمة أهدافهم .
– ازدادت تبعية العالم الثالث للعالم الغربي وامريكيا في الاقتصاد ، والثقافة ، والسياسة ،..
– العولمة عملت على تمزيق الممزق ، وافقار الفقير، واغناء الغني ، ساعدت في إيجاد دويلا هنا وهناك وكنتونات صغيرة ، يدعهما انصار واتباع ومحركوا العولمة العالمية لوجستيا وماديا ، باذكاء الخلافات واشعال الحروب بينها ، واشغالها ببعضها ، وانهاكها اقتصاديا ، وتدميرها ثقافيا وفكريا ، وتحطيم بناها الاجتماعية والأخلاقية تمهيدا للانقضاض عليها باستسلامها والقاء نفسها باحضان العولميين مستسلمين للامر الواقع بعد ان انهكوا قواها في كل مجال .
– شجعت العولمة على فتح سوق التجارة الحرة دون قيد او شرط ، فنشروا المخدرات ، وزادت الجريمة المنظمة ، والغاية تبرر الوسيلة عندهم .
– انحدرت القيم المثلى وانحرفت ، بسبب العولمة حيث سادت اخلاق السوق والقيم المادية على غيرها ، وطغت عليها ، وأصبحت سمة عامة على كل ما هو انساني، وسببه النظرية النفعية البراجماتية والفرويديه للاخلاق وتعميق الطبقية .
– ظهور الصراعات: الحضارية، والثقافية، والقيمية، والاقتصادية، والعسكرية الدموية ، دمرت بلدان برمتها ، ومات الملايين ولا يعرف القاتلُ لما قتلَ ولا المقتولُ فيما قُتل.
– العولمة تعيد الانسان الى عصر العبودية والاقطاع ، والفساد والافساد ، والفقر والتخلف والحرمان.
(( للموضوع تتمة وبقية………))

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

This site is protected by wp-copyrightpro.com