السبت , أكتوبر 20 2018
الرئيسية / نبض الأقلام / “بين يدي حرفي وبوحي :عبدالله عياصرة

“بين يدي حرفي وبوحي :عبدالله عياصرة

 

بين يدي حرفي وبوحي
وعلى حافّة الأمل…”

لسْتُ شاعرًا، ولكنّ روحَ الشْعرِ تسكنُني،
وجِنِّيَّةُ البَوْحِ تأخذُني
إلى عالمٍ لا أجدُ فيه إلا نفسِي
وبقايا من أطياف وجوهٍ ما زالت ترهقني…
هي نثرٌ من شعرٍ، وشعرٌ في نثرِ..
هي قصيدٌ سائحٌ زئبقيٌّ يخرجُ من ثنايا القلبِ
دون أن أمسكَهُ أو ألحقَ بذاكَ المتقافزِ
بين حروفهِ وخطوطِه؛
لألبسَه قميصَه الذي أعددْتُه له منذ سنواتٍ،
ويأبى إلا أن يغطّي جسمَه النّحيلَ بورقٍ مختلف ألوانُهُ؛ مصفرٍّ، مخضرٍّ، مسودِّ…
وبكلّ الألوانِ رأيتُهْ!!
إلى أن وقفَ بعدَ طولِ ترحُّلٍ وتنقُّلٍ وغيابِ…
مهدودًا خافضَ الجناحِ
يقرعُ بابي واقفًا بين يديَّ؛
معلنًا تراتيلَ التّوبَةِ بكلِّ حروفِ الصِّدْقِ
بعدَ أنْ استحالَتْ كلُّ ألوانِ الحرفِ
إلا من لونِ التْوبةِ عن عشقي..
“ولكن هيهات وهي كَذِبٌ في صِدْقِ…”
لونِ روحي ونزفي
إنْه الأحمر القاني
إنّه لونُ جرحي وحرفي…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
… وما زِلْتُ منتظرًا وما زالَ في فَمِي ماء!!

عن أوسيمة فودة

شاهد أيضاً

خاطرة :حسن البوريني

خاطرة … طالعتُ بالرغم عن نظري الضعيف ، أنثى ، وما هي بالجميلة مُطلقاً . …

تعليق واحد

  1. رااااائع يا أديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com