الجمعة , ديسمبر 13 2019
الرئيسية / مقالات / المفسدون في الأرض..اليهود..بني إسرائيل…وبني صهيون وأذنابهم. /نايف المصاروه.

المفسدون في الأرض..اليهود..بني إسرائيل…وبني صهيون وأذنابهم. /نايف المصاروه.

المفسدون في الأرض..اليهود..بني إسرائيل…وبني صهيون وأذنابهم.
نايف المصاروه.
أولا يجب أن نفرق بين اليهودية كدين سماوي،نقر ونعترف به،ولا نعمل به،وبين اليهود وبنو إسرائيل ،كأتباع لليهودية،ولكنهم كفروا بها وبغيرها، لذلك حقت عليهم لعنة الله الى قيام الساعة.
فلعِنوا على لسان داوود وعيسى بن مريم في الإنجيل والزبور، وأن تلك اللعنة كانت بسبب عصيانهم لله، وعدوانهم على أنبيائه وأوليائه، فقد كانوا يقتلون النبيين بغير حقٍّ، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، وأردفت سورة المائدة أنهم كانوا لا يَتَنَاهَوْنَ عن منكر فعلوه، وأن المعاصرين منهم للإسلام كانوا يوالون المشركين في حربهم للصحابة الأولين، وأن ذلك هو الذي جَرَّ عليهم سخط الله وغضبه ولعنته.
وقد رأى بعض المفسرين أن الذين لُعِنوا على لسان داود هم الذين اعتدوا في السبت، فقيل لهم: كونوا قردةً خاسئين، وأن لعنة عيسى بن مريم هي التي مُسِخوا بها خنازير، ويشهد لذلك سورة المائدة فيما سلف من الآيات: ﴿ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ ﴾ [الآية: 60].
وقد جاء في الصحيح أن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أن الواحد منهم كان يلقى أخاه على معصية الله، فيقول له: اتقِ الله، ودَعْ ما تصنع؛ فإنه لا يحلُّ لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه أن يكون أَكِيلَهُ وقَعِيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داوود وعيسى بن مريم، ثم تلا الآيات (78-81) من المائدة.
ومن الجدير بالذكر أن لعنة اليهود قد سَجَّلها القرآن الكريم في مواضع من سورة البقرة، والنساء، والمائدة، وذكر المزيد من أسبابها ونتائجها، ومن ذلك أنهم كانوا قد دُعُوا إلى الإيمان بالقرآن، فقالوا: قلوبنا غُلْفٌ؛ أيْ مغلقة لا تعي ما تطلبون، فأخبر الله عزَّ وجلَّ أن السبب في عدم إيمانهم هو لعنة الله التي حاقتْ بهم بسبب كفرهم، وأن ذلك الكفر قد وقع حسدًا أن تنزل الرسالة على رجلٍ عربيٍّ من بني إسماعيل، لا على عِبْريٍ من بني إسرائيل، مع أنهم حين كانوا يقتتلون مع الأوس والخزرج يتوعدونهم بنبيٍّ قد أظلَّ زمانه، سيتبعونه، ويقتلونهم معه قَتْلَ عادٍ وإِرَم، قال تعالى: ﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ * وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 88-89].
لذلك فقد تواطؤوا على كتمان ما جاء في التوراة من نعوت خاتم النبيين، والبشارة به، فاستحقوا أن يلعنهم الله، وأن يلعنهم اللاعنون من الخلائق كلِّهم، إنسهِم وجِنِّهِم، حيوانات وجمادات، ما لم يتوبوا من قبل أن يأتي أحدَهم الموتُ، وإلَّا فلو ماتوا وهم كفار فإن عليهم لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين؛ قال عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴾ [البقرة: 159-162].
فإذا انتقلنا إلى سورة النساء وجدناها تخبر عنهم أنهم يُحَرِّفون الكَلِمَ عن مواضعه بتحريف التوراة، وأنهم يقولون سمعنا وعصينا إذا دُعُوا إلى الإسلام، بل يَدْعُونَ على النبي صلى الله عليه وسلم بعدم السمع، ويتهمونه بالرُّعُونة؛ لَيًَّا بألسنتهم، وطعنًا في الدين، وأن كلَّ ذلك من أثر لعنة الله بسبب كفرهم، فلا يؤمنون إلا قليلًا، ذلك أنهم كانوا يؤمنون ببعض الكتاب، ويكفرون ببعض، لذلك فقد ناداهم بالإيمان بالكتاب من قبلِ أن يفعل بهم إحدى عقوبتين؛ إما أن يجعل أعينهم ووجوههم إلى الأدبار، فيمشوا القهقرى، أو يجعلهم قردةً خاسئين؛ قال عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولًا ﴾ [الآيتان: 46-47].
وقد أخبر بعد ذلك أنهم يؤمنون بالجِبْتِ والطاغوت؛ أي الأصنام والشياطين، ويقولون لكفار قريش؛ إنهم أهدى من الذين آمنوا سبيلًا، ذلك أن وفدًا من خيبر وبني النضير راح يُوَلَِّبُ قريشًا على معركة الأحزاب، ويستنصر بهم علينا، فأخبر سبحانه أنه لعنهم لذلك، وأن من يلعنِ اللهُ فلن تجد له نصيرا. انظر الآيتين (50-51).
كما يجب ان نعي ونعرف أن بعض بني إسرائيل ،عليهم من الله ما يستحقون،تركوا التدين الأعمى،وذهبوا إلى ما هو أشد منه عمى،وأكثر ظلالا وإجراما ،فانشأوا،ما يسمى بالحركة الصهيونية كفكر سياسي استعماري،اسس وانطلق خلال القرن التاسع عشر،إمتداد إلى القرن الراهن. والصهاينة هم من (لمُامة دول العالم) ،وسقط الناس وارذلهم، وأغلبهم من الخزر ،ومن كل الملل والنحل،أكثرهم لا يعرف له أصل ولا فصل،بل إن أغلبهم هم أبناء الحرام .
الصهيونية كنظام سياسي استعماري ،قام مؤسسوها بالتلاعب بالدين اليهودي فزادوا في تحريفه،والتلاعب به وتغيير الكثير من اساسياته، واعتماد التلمود بعد ذلك، من أجل ترسيخ الأساطير التي أسستها الحركة الصهيونية لقيام كيانها،وصبغها بصبغة التدين ليقبلها بعض الخلق، ولذلك فالصهاينة ليسوا بيهود إلا بالاسم، وليسوا متدينيين لأنهم يعرفون «تحريف التوراة» التي استبدلوها بالتلمود والقابالاة وبكتب السحر وعبادة الشيطان.
فلا يظن أي أحد أن هناك فروقا بين بني إسرائيل وبني صهيون، ،فالكلب اخو السلق، ولكن الصهاينة الذين انشأوا كياناتهم في كل دول العالم،بعد شتات بني إسرائيل في الارض ،ثم بعد ذلك أقام بني صهيون كيانهم الصهيوني الغاصب، على ارض فلسطين بعد احتلالها،بالمكر والخديعة والتآمر الدولي ،فبني صهيون ،هم انفسهم بني إسرائيل الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم،وحقت عليهم اللعنات.
رايت لزاما أن أوضح ذلك ،لكثيرا من الخلط، خاصة في هذه المرحلة الخطيرة من العداء الإسرائيلي والصهيوني،مع العرب والمسلمين.
الخليط العِرقي للإسرائليبن الصهاينة، كالخزر والكثير من الجنسيات الغربية والأخرى، هم صهاينة العصر،وإن أظهروا تدينهم المزيف باليهودية، المغموسة اليوم بعبادة الشيطان،والتي قد تنطلي على البعض،من السذج والهمل الرعاع، ممن يسارعون ويريدون التطبيع على أساس ،أن الصهاينة أهل دين وعقيدة،وهم في حقيقتهم لا يعترفون بأي دين او عقيدة،ولا يعترفون سوى بعقيدة المال وحكم أهل الأرض جميعا بالسوط والنار.
لذلك فالعداء والكراهية المشروعة ،هي لبني إسرائيل ولليهود وللصهاينة وأذنابهم،وهذا العداء ثابت بنصوص القرآن والسنة،عداء حد التخمة، اولا.. لعداوتهم لأهل اﻹيمان واﻹسلام بشكل عام ،ولقتلهم لكل اولياء الله وأصفياءه ولكل دعاة الخير.
وثانيا.. لإحتلالهم واغتصابهم للارضنا العربية والفلسطينية بشكل خاص ،وﻹستمرار كيدهم وعداوتهم ﻷهل الحق أنى كانوا.
اليهود وبني إسرائيل وبني صهيون ..وبكل مسمياتهم ..هم قتلة اﻷنبياء،وقتلة أولياء الله وأصفياؤه،ليس لهم عهد ولا يحترمون ميثاق،يدعون زورا بأنهم خير خلق الله ،وأن كل البشر من اﻻمم اﻷخرى،أقل منهم شأن وما وجدوا إلا لخدمتهم وليكونوا عبيدا عندهم.
لا يتوقف خداعهم ومكرهم،ولا تفتر فتنهم،ولذلك أعدوا لذلك عدتهم ،وجندوا أجنادهم،وكتبوا مواثيقهم وبرتوكولاتهم والتي يقولون في بعضها.. لا بد أن نهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله ونحل محلها قوانين رياضية مادية لأن الشعب يحيا سعيداً هانئاً تحت رعاية دولة الإيمان.
ولكي لا ندع للناس فرصة المراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل وبذلك لا يفطنوا لعدوهم العام في الصراع العالمي.
قلت …أليس هذا هو حال اليهود و بني إسرائيل وبني صهيون اليوم ،ثم أي دين هذا الذي يجعل نهجه وشعاره اﻹفساد في اﻷرض!
أليس اليهود وبني إسرائيل وبني صهيون عليهم من الله ما يستحقون،هم سبب كل الفساد في الارض،فكل خبث وفساد مهما كان مسماه،هو من صنع أيديهم وبتدبيرهم وتمويلهم وتخطيطهم، وذلك بإعترافهم وما كتبته أيديهم ،ومن ذلك قولهم.. أن السياسة نقيض للأخلاق، ولا بد فيها من المكر والرياء ،أما الفضائل والصدق فهي رذائل في عرف السياسة.
ويعترفون ايضا بقولهم .. لا بد من إغراق الأمميين في الرذائل بتدبيرنا عن طريق تهيئتهم لذلك من أساتذة وخدم وحاضنات ونساء الملاهي.
ويقولون عليهم من الله ما يستحقون، يجب أن نستخدم الرشوة والخديعة والخيانة دون تردد ما دامت تحقق مآربنا.
وهنا أسأل…أليس من مبادئهم هدم اﻹيمان في نفوس اهل اﻹيمان؟
فكيف هو حال اﻹيمان في أمة اﻹيمان اليوم؟
كم عدد الراقصات،وأعداد المراقص ،ونوادي العهر،وأماكن شرب الخمر علانية في ديار اهل اﻹسلام اليوم؟
ومن منا يمنعه ايمانه من ارتكاب المعاصي،او يمنعه من التقصير في إداء الواجبات!
ولذلك فإن العلاج لكل هذه الظواهر والرد عليها ،لا يكون إلا بتحقيق اﻹيمان باطنا وظاهرا.
ومن فتنهم ومكائدهم ..كتبوا قائلين ،سنعمل على إنشاء مجتمعات مجردة من الإنسانية والأخلاق ، متحجرة المشاعر، ناقمة أشد النقمة على الدين والسياسة، ليصبح رجاؤها الوحيد تحقيق الملاذ المادية ، وحينئذ يصبحون عاجزين عن أي مقاومة فيقعون تحت أيدينا صاغرين.
قلت أيضا ..أليس هذا واقع العالم بشكل عام، وحال أمتنا العربية واﻹسلامية بشكل خاص؟
أليس منا من ترك الدين ..وامتهن السياسة،او الفن … او غيرها،فاصبح ناقما على الدين بسبب جهله بالدين!،.
وبعضنا..للاسف امتهن التدين..اقول امتهن التدين،وما أكثرهم…فافسدوا على اهل التدين دينهم،عداء ظاهر بين المتدين والسياسي والفنان والإقتصادي،هل سألنا انفسنا ما سبب هذا العداء؟
إن السبب في ذلك كله هو تغييب التدين الحقيقي من النفوس،فأصبح التدين ظاهرا فقط كالقشور،مائعا لا لون له ولا أثر ،لذلك فلا عجب بأن لا يكون زاجرا ومانعا من التفلت واﻹنحطاط.
وخلاف دائم بين الفرق والجماعات ،التي تدعي اﻹسلام ،مما ولد في نفوس العامة نفرة من أهل التدين عموما.
المخرج من ذلك ،عودة من الجميع ،إلى المربع الأول ،ليكون الدين هو الهادي الى كل سبيل للحق ،وهو الزاجر عن كل سبيل للباطل.
عند ذلك نلتقي ونرتقي.
هذه ومضة…وإلى لقاء آخر ومزيدا من اﻹطلالات واﻹضاءات،عملا بقول الحبيب محمد اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله،بلغوا عني ولو آية،وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج.
لذلك سيكون أكثر ما أكتبه عن مكائد وإجرام اليهود الغاصبين ،وبني إسرائيل وبني صهيون المجرمين.

عن سوسن الخطيب

رئيسة تحرير وكالة شبيب

شاهد أيضاً

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!!

‎د. بسام روبين يكتب… ‎ هل ستطلب الحكومه للتنفيذ القضائي!!! ‎تختلف الحكومات في ادارتها لشؤون …

اترك تعليقاً

This site is protected by wp-copyrightpro.com