الرئيسية / نبض الأقلام / رنة الخلخالِ ” خليل أبو ماريو

رنة الخلخالِ ” خليل أبو ماريو

 

رنة الخلخالِ “

لا مجالَ أن تكونَ هناك إلتفاتةّ أجملُ من جائعٍ يحصلُ على كسرةِ خبزٍ،، و نائحٍ تلوحُ لوجنتيهِ إبتسامةٌ… والربيعُ المتناثرُ حريراً الى خريفٍ حائر.. وتنحني أسنِمةُ الخيالِ عصافيراً فَزَعَتْ هاربةً من رُماةِ الزمنِ،، تتراقصُ الزقزقاتُ انبعاثاً في جَلَلِ المسافاتِ غيداً يدركُ رنةَ الخلخالِ . على رُخامِ الصدرِ أعناباً تدرُ خلجانَ الهوى عسجداً،،
والليلُ يسلبُ أنغامَ الهمساتِ ناردينَ الصَبابةِ وِدادا.. لتتسامرَ الحقائقُ صارخةً في رُقادِ الكرى قيلولةً تبوحُ مَنْطِقاً خارجَ حدودِ الَمنْطِق.
مُهّوَسٌ يتناغى تغنجاً بتناغمِ تناسق الكرومِ، يسطو ململماً زِقاقَ الخمورِ إعصاراً غرائزاً غزيرةً بكثافةِ سناء السوسنِ أيقونةً ،، يرأبُ أخاديداً من شحةِ الغيثِ تصدعتْ، هَزُلَتْ كبتاً، حُرِّمَت لثما.. وتاهتْ لواعجُ الحبِ نشيجاً ماضغاً تتبرعمُ الأعنابَ ثملا.. القشورُ المتساقطةُ من ضمائرٍنا تحررنا، تطهرنا وجداً بانَ،، بيانَ الحلمِ نبتغيه لمسةً، همسةً وإرجوانا.. مبدداً أهواءَ الدجى، متلاشياً ضجيجَ الألسنةِ، متهافتاً يتلقفُ خيوطَ النظراتِ المشحونة لسعاتٍ مُعَسّلة تتموجُ لنغمةِ ترحالِ السرابِ..
خليل أبو ماريو

عن أوسيمة فودة

This site is protected by wp-copyrightpro.com