الرئيسية / نافذة الدكتور زهير شاكر / المبدعون العرب استضاف الدكتور / زهير شاكر  الدكتور / عبد الرحيم دعيس

المبدعون العرب استضاف الدكتور / زهير شاكر  الدكتور / عبد الرحيم دعيس

المبدعون العرب
استضاف الدكتور / زهير شاكر 
الدكتور / عبد الرحيم دعيس

تميز هذا اللقاء بغزارة المعرفة والفكر بأسلوب حواري راقي وطرح محاور جوهرية أثرت الحلقة بالمشاركة بين عناصر التميز : الدكتور / زهير شاكر والدكتور / عبد الرحيم دعيس واتصال الأستاذ / خالد أبو طير واتصال الأستاذ / محمد هشام البوريني المفكر الاستراتيجي والأستاذ/ نظمي خضر
لذا سيكون التقرير يهتم بأبرز المحاور والمشاركات .

المعلم هو مفتاح البناء والريادة في الأمم.
*على المعلم أن يأخذ بيد المتعلم ونستشهد بقصة من التاريخ في زمن محمد الفاتح دخل المعلم على الطلاب وبدأ في التعرف عليهم وعندما قال الطالب محمد نظر في عينيه وقال عسى أن تكون الفاتح استمرت هذه المقولة تدور في تفكير المتعلم ومع التفكير تبرمج على واقعها بالتوافق مع الحديث (( تفتح عليكم القسطنطينية , ولنعم الأمير أمرها ولنعم الجيش جيشها )) فما أجمل الزراعة والبناء والتحفيز !! 
س/ من الذي صنع منه قائد ؟ المعلم 
قيل (المعلم أمة في واحد) . لذلك عندما سؤال أحد الرؤساء أثناء زيارته لفرنسا كيف ترى فرنسا قال دعوني أدخل إلى الصفوف وأرى المنهاج وأرى المعلم فالمدرسة تعكس مدى رقي الأمة وتطلعاتها وتوجهها ومستقبلها المشرق !
كذلك سر عظمة اليابان عندما سؤال أحد المسئولين في اليابان قال أعطينا المعلم عظمة وإجلال الإمبراطور وراتب وزير !! 
*المعلم هو الذي يبني الجيل ويبني الوطن والمعلم هو النهضة الحقيقة لبناء الذات المجتمعية !!
فأول آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ( اقرأ ) فهذا أكبر دليل على تقديم العلم وأن التعليم هو الأساس .
لا تنهض أمة إلا بالعلم والمعلم والتعليم !!
دكتور / عبدا لرحيم حينما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ولكن متفكرا متدبرا يقرأ في الطبيعة الكونية والطبيعة الإنسانية أي القراءة المادية والمعنوية .
س/ ما أهمية تذوق الجمال الكوني وقراءة الطبيعة الكونية في تنمية التفكير الابتكاري في تنمية البحث العلمي في الدكتور / عبد الرحيم منذ الطفولة ؟
أنا ابن ريف وجمال الطبيعة تميز حياة الريف لذلك عندما كنت اذاكر دروسي في الطبية لأنها نعطي إلهام والشعور بالرضا عن الذات وعما حولنا .
ولدي منجز علمي عندما تتأمل صوره تشعر وكأنك في أوربا .
س / ما أهمية التربية الجمالية وتنمية الحس الجمالي والقدرة على قراءة الطبيعة الكونية والتذوق الحسي فيها الآن في المدينة برنامج الرحلات المدرسية من أجل قراءة الطبيعة الكونية ولا توظف كمنهاج معرفي لتنمية الذوق الجمال الطبيعي وتنمية التفكير الإبداعي في قراءة الطبيعة . 
س / ما هي رؤيتك بالمقارنة ما بين الماضي والحاضر بحكم البيأة الموجود فها طبيعة جمالية ومن هم بالمدينة ولهم رحلات مدرسية وتحقيق التربية الجمالية في بناء الذات الإنسانية ؟
من أجل تربية الإحساس بالجمال على المعلم أن يأخذ طلابه إلى الطبيعة وكما يقال الطبيعة مختبر الجغرافيا .
نعود بالذاكرة إلى أيام الطفولة عندما كنت طالب بالمدرسة هل كان المعلم يأخذكم للطبيعة ؟
نعم كان يستغل حصة الفن ونخرج للطبيعة .
س/ ما هي الأدوات والوسائل المعرفية التي كان يستخدمها لتنمية التذوق و الحس الجمالي لديكم ؟
الاعتماد على حاسة اللمس فالخروج للطبيعة كان للتأمل واكتشاف عظمة الخالق .ولجمع عينات من الأزهار .
أذكر والدتي كانت تضع على طاولتي باقة أزهار وأنا أراها من باب تنمية الحس الجمالي والتربية الجمالية . 
*لها أهمية كبرى في تنمية الخيال العلمي والذكاء الطبيعي والوعي الإيجابي لتحديد مفاهيم الحياة .
@ اتصال الأستاذ / محمد هشام البوريني المفكر الاستراتيجي 
إنَّ هذا البرنامج مبدع لأنه يتحدث عن الإنسان بصفته محور الحياة وتقدمها وأنت تستضيف دائما من يصنعون الإبداع عند الإنسان واليوم تستضيف أحد أعمدة التعليم والتدريس والذين هم يرعون ويتابعون طلابهم من النواحي التعليمية والنفسية والأكاديمية والتوجيهية حتى وصل إلى مرحلة علمية متقدمة واستفاد من أبحاثه ومنجزاته من يقومون بتربية النشء ومتابعته والدكتور / عبد الرحيم قامة محترمة في هذا المجال وقامة بالتفكير وصناعة الفكر بكيفية التعامل مع الإنسان وخلق منه طاقة بشرية مبدعة تخدم نفسها وتخدم أسرتها وتخدم المجتمعات والإنسانية كلك .خدمة كنائب للدكتور / عبدا لرحيم وعرفته عن قرب وأنه صاحب فكر وصاحب توجه محترم في خدمة مجتمعه فالطاقات الإبداعية والصانعة للإبداعات يجب أن تستثمر في مجتمعاتنا لأنها تمتلك القدرة على تقديم نقلة بالمعرفة والفكر للأجيال التي نعول عليها في صناعة مستقبل زاهر في بلدنا الطيب الذي نكن له كل الحب والتضحية .
والتركيز على المحاور التي طرحتها د/ زهير هي في غاية الأهمية لأن الالتفات لها هو التفات لذاتنا ولحياتنا ولبناء مجتمعنا فالإنسان هو جوهر القضية التنموية .
نشكر الأستاذ / محمد هشام البوريني الذي أعطى رؤيا تعبر عن هم المبدعين والرياديين وكيف نستطيع أن نستثمر طاقات المبدعين والرياديين من أجل ابناء والتطوير والتحديث وهذه رسالة موجهة للجميع من أجل احتضان كل ما ينمي الإبداع !!!

*بعد الحديث عن دور المعلم وأهمية التربية الجمالية وتنمية الحس الجمالي من أجل تنمية الذكاء المتعدد في مجالات متعددة مقارنة ما بين الماضي والحاضر في مجال التعليم من ناحية تطوير تنمية الطاقة الكامنة وكشف الميول المبكر .هل كان هناك أدوات لتنمية الميول وإن كانت ضمن الأدوات المتاحة وما لفت نظري أن المعلم يذهب بكم للطبيعة لتجمع ما تعلمته على أرض الواقع وهذه أداة من أدوات تنمية الطاقة الكامنة وكشف الميول , إذا كان الطالب يمل إلى الإبداع الفني تجده رسم الزهرة أو الحشرة أو الشجرة أو الحيوانات أما إذا كان ميوله علمي تجده يبحث عن مكونات هذه الطبيعة سواء في علم الحيوان أو النبات أو الصخور .
حينما نقارن بين المجالات نجدها مختلفة ما بين الماضي والحاضر وسائل التقنية والتكنولوجيا وألعاب الطفل مختلفة وكلها تنمي التفكير ولكن لي رؤيا أن التعليم في انهيار كان ما يقوله المعلم يعتبر دستور والمعلم صاحب مكانة عظيمة .
لماذا نرى التعلم في انهيار رغم تقدم الوسائل التكنولوجية والإبداعية بشكل غريب 
*نحن في عصر العلم والمعرفة والإبداع والذي يمتلك المعرفة والإبداع يمتلك القوة .
بالفعل دكتور/ زهير على سبيل المثال الكمبيوتر رغم إيجابياته إلا أن له سلبيات أرى خطوط محزنة وأخطاء إملائية في زيارة لي عند أحد الخطاطين جاء طالب يرغب بعمل وسليلة وشرح تفصيل الوسيلة ومواضع الجمل وفي النهاية عمل الطالب !! ما هو الإبداع الذي قدمه هذا الطالب ؟
إذا هذا أداه سلبية كيف ننمي التفكير الإبداعي لدى أبناءنا وهو يعتمد على الغير ؟

*لكي نحدد للسادة المشاهدين 
لي رؤيا التكنولوجيا كالسكين ممكن تستخدم بطريقة إيجابية وممكن تستخدم بطريقة سلبية . التكنولوجيا منها معرفة افتراضية ومنها معرفة للذات واكتساب معرفي أو علمي أو إبداعي الآن الاعتماد على الذات في تنمية التفكير الإبداعي هي أفضل وسيلة لتنمية روح الابتكار !

* سنطرق محورا حول المخاوف من امتحانات الثانوية العامة الآن أصبحت امتحانات الثانوية العامة تشكل مخاوف للطالب وللأسرة وللمعلم أحيانا لأن نجاح الطالب من نجاح المعلم ما هي رؤيتك حول المخاوف من امتحان الثانوية العامة .
القلق من الامتحان شيء ضروري وصحي إذا كان في حدود المعدل الطبيعي .بالإضافة كان في الماضي نوع من المنافسة عطفا على تجربتنا . أما الآن عندما يقدم الطالب توجيهي البيت كامل في حالة طوارئ.
المخاوف عندما تزيد عن حدها تصبح حالة مرضية فالاضطراب في الشخصية يؤدي إلى اضطراب في السلوك مما يؤدي لعدم المقدرة على مواجهة الامتحان .
*أنا لي رؤيا وسؤال :
س / هل امتحان الثانوية العامة يحقق ميول أبناءنا الطلبة ؟
س / هل يعمل على تحقيق هذا الميول ليكونوا مبدعين ورياديين ومنجزين ؟ 
امتحان الثانوية العامة هو عملية تنظيم لدخول الجامعة . 
الأصل في الجامعة كل طالب يدخل الجامعة وفق ميول ومقاييس لتحقيق الميول لدى الموهوبين والمبدعين .
أنت كنت مدير مركز الريادة في التربية والتعليم كان هماك طلبة موهوبين ومبدعين وأنا كان لي تجربة معهم هؤلاء المبدعين والموهوبين رسبوا في امتحان الثانوية العامة !!!
لأن قدراتهم الإبداعية والموهبة مختلفة تماما .
لماذا لا يكون هناك مقاييس لقبول الطلبة في الجامعة بناء على تحقيق الميول دكتور / عبد الرحيم هل أنت مع هذا التوجه كخبرة تربوية وتعليمية ؟
سأخبرك بقصة طلب مني المدير أن أدخل إلى صف كحصة إشغال كانت لديه فكرة اشغل الطالب لا يشغلك طلبت من كل طالب أن يخبرني بقصة قال: لي أحد الطلاب والدي اشترى كرتون بيض انكسرت بيضة طلع منها صوص جلست أطارده وبدأ يسرد مغامرة مع هذا الصوص … هذا الطفل لا يكذب هذا الطفل خياله واسع وقد يكون مبدعا .على المعلم أن ينمي هذا الاتجاه عند الطالب قد يكون كاتبا للقصة أو مبدعا أو كاتبا مسرحيا أو كاتب للرواية أو للقصة القصيرة أو خاطرة فعلى المعلم إذا أن ينمي هذه الميول .
*يا سيدي هناك فرق حينما يكون العقل قائم على المعرفة والإبداع والريادة ومابين أن تكون المعرفة والإبداع والريادة قائمة على العقل .
س/ كيف نستطيع أن يكون العلم والمعرفة والإبداع والريادة هي الحقيقة التي يقوم عليها العقل ؟
هذا سؤال فلسفي واسع . من خلال مرحلة الدراسة أنت تحدثت عن طالب خياله واسع من أدوات تنمية الطاقة الكامنة وكشف الميول المبكر هي معرفة ميول الطالب في الخيال الأدبي في الخيال العلمي في الخيال الفني وفي الخيال الحركي أي الرياضي .
أي فكرة وأي خيال في السابق أصبح حقيقة على سبيل المثال في السابق الحديث عن الطائرة كان فكرة أصبح حقيقة الحديث عن التلفزيون كان حديث عن وهم الآن أصبح حقيقة قد تتحدث عن فكرة إبداعية الآن وتصبح منجز علمي في المستقبل إذاً يجب أن نبدأ بإعداد الأجيال للمستقبل .
س/ كيف نستطيع أن نقرأ المستقبل في بناء الذات الإنسانية القائمة على المعرفة والإبداع ؟
بتنمية المواهب .مثلا لو فكر الابن بطريقة عكسية وقال لك لن أذهب إلى السرير سأجعل السرير يأتي إليَّ هنا ابتكار لو استخدم الريموت كنترول أو بالتخيل فالخيال مصنع العقل ! لو قلت لابنك تخيل أنك وزير للتربية ماذا تريد أن تعمل ؟ الآن أصبح يعطيك أفكار .
لي ورشة عمل سأذكرها الآن من باب الإثراء المعرفي بعمل برنامج اسمه تنمية الطاقة الكامنة وكشف الميول المبكر قلت لأبنائي الطلبة في البرنامج نحن الآن في سفينة اسمها سفينة العلم والمعرفة والإبداع سنبحر فيها في بحر الحياة , وسنتوجه إلى مناطق متعددة ,كل واحد يختار المكان اللي بيناسبه من باب كشف الميول !
هناك جزيرة ! هناك مدينة !هناك صحراء !وهناك أعماق البحار والمحيطات ! وهناك الفضاء !
أحد الطلاب سألني سؤال إلى الفضاء كيف نستطيع أن نصعد ؟ هل نستطيع أن نحول السفينة إلى مكوك فضائي ؟
قال :أنا عندي فكره يا دكتور تسمح لي أن احكيها ! قلت : تفضل .
قال : أنا سأرسم هذه الصورة وأفكر فيها قلت له أنت دورك تحول السفينة لمكوك فضائي هنا بدأت تنمية الخيال العلمي قال : سيأتي يوم يا دكتور وأبتكر هذه الوسيلة !
عمر الطفل كان 8 سنوات فعمره العقلي يفوق العمر الزمني دائما نتعامل مع الأطفال بالعمر العقلي وليس بالعمر الزمني دون أن نحرق براءة الطفولة لديهم نجعله يمارس براءة الطفولة بالحياة .
حينما ابحروا من باب التخلص من الافكار السلبية التي تعيق من تنمية تفكيرهم الإبداعي قلت : كل واحد يحمل معه كل أغراض البيت اللي يحبها والتي يكرهها !!!
ونحن في عمق البحر قلت لهم : كل واحد يلقي بالشيء الذي لا يحبه في عمق البحر .
أحد الأطفال قال : سأرمي أسياخ اللحمة والمجلاد . ثم اكتشفنا أن عنده امرأة أب تمارس الضرب بأسياخ اللحمة والمجلاد .
الثاني قال : سأرمي الكتب والمعلم سألته لماذا الكتب والمعلم قال : المعلم يدخل للفصل شتم وضرب على المقاعد ويعطينا ربع ساعة ثم ينام !!!
قالت : وماذا تريد أن تعمل ؟ قال : سأبني مدرسة في جزيرة لقراءة الطبيعة الكونية ؟
إذا أردنا أن تكون المدرسة حاضنة إبداعية يجب أن نراعي الفروق الفردية ونعمل على تنمية الطاقة الكامنة وكشف الميول وتنمية الميول !!
أحد الأطفال قال سأستثمر الطبيعة الكونية بدأ يستخر الطبيعة وكيف يبني منزلا بالأشجار الموجودة !!
هنا تنمية الميول والإبداع وقد يكتشف بطريقة غير مألوفة شيء جديد ويكون إنجاز في المستقبل . إذا خطوات تنمية روح الإبداع تأتي من الخيال والخيال هو مصنع العقل !وإذا تحدث أمام من هو غير مؤهل في الخيال العلمي والفني سيتهمه بالكذب وسيوقع عليه العقوبة ويكرهه بالابتكار والإبداع !!

*عندما يرن جرس الهاتف ويقول الأب للابن أنا غير موجود هنا زرع في الابن سلوك سلبي . الابن كالمزرعة فما تزرعه ستحصده.
وسائل التربية يجب أن تحقق التوازن ما بين الفكر والعاطفة مابين الخيال الواقع ولا نعطيه مجال للخيال المطلق يكون خطرا عليه .
كيف يكون الخيال مقنن ضمن الإمكانيات النفسية والمعرفية والثقافية والإنسان ابن بيأته !
@ اتصال الأستاذ / نظمي خضر .
عندي وجهة نظر لماذا الاهتمام بالإبداع في المراحل المتقدمه والمفروض الاهتمام بالإبداع من المراحل الأولى من الدراسة !!!
بحكي وجهة نظر ولي أبحاث في هذا المجال وخاصة في متعلقات بناء الشخصية الإبداعية أو السلوك الإبداعي المراحل التي تحدث عنها الأستاذ نظمي وسؤاله غاية بالأهمية !
وجهة نظري المراحل العمرية الأولى يجب أن يعمل على تعليمهم علماء وليس خريجين جدد!!!
وأن تكون المراحل الأساسية عبارة عن مختبر وليس مدرسة ! مختبر علمي ومعرفي لكشف طاقاتهم الكامنة والعمل على تحقيق ميولهم بناء على هذا الكشف .
أدوات القياس التي يجب أن تتبع لشف ميول أبناءنا وكشف طاقاتهم الكامنة وتنمية تفكيرهم وخيالهم التركيبي والإبداعي يجب أن تخضع لمعايير علمية ومعرفية واضحة المعالم لتحقيق الريادة والإبداع , إذا أردنا أن نحتضن طاقات أبناءنا يجب أن يكونوا مفكرين وعلماء متخصصين من مجالات متعددة لتنمية طاقات الأبناء في المراحل المبكرة بل دون سن المدرسة .
يجب أن تخضع الأمهات لبرامج علمية ومعرفية عن كيفية كشف ميول الأبناء وعن كيفية تنمية طاقاتهم الكامنة والإبداعية وأن تتعلم ما هو الخيال العلمي والخيال الفني وما هو الكذب .
وهناك مبادئ التعزيز والعقاب لا تطبق .
يجب أن تتبع دون إفراط وتحقيق صورة سلبية ذهنية مما تؤدي إلى حالة اضطراب في شخصية الابن .
التحفيز المعنوي أهم من التحفيز المادي .
نهاية اللقاء عن المنجزات للدكتور / عبد الرحيم 
باسم كل المبدعين العرب نتوجه من منارة المدينة العربية للعلم والمعرفة والإبداع والإنجاز بالشكر الجزيل للدكتور/ عبد الرحيم ولكل أصحاب المداخلات المميزة التي ساهمة في حوار معرفي ثري . 
كما نتوجه بالشكر الجزيل للمتميز دوما المفكر العربي الدكتور / زهير شاكر رائد نبراس الإبداع العربي .
تصميم الصورة للأستاذة / نوف الحازمي 
من نبض قلم الأستاذ / خالد عبد الله الثمالي

عن أوسيمة فودة

This site is protected by wp-copyrightpro.com